الصحافة الإيرانية: من هرمز إلى باب المندب.. تحركات عسكرية تعيد تشكيل المعادلات الأمنية في المنطقة

كشف التطورات الجديدة في منطقة الخليج والبحر الأحمر، بالتزامن مع تصاعد التحركات العسكرية الأمريكية وتشديد المشاورات الأمنية بين دول المنطقة، عن تشكّل ترتيبات جديدة في المعادلات الأمنية للشرق الأوسط.

ميدل ايست نيوز: تكشف التطورات الجديدة في منطقة الخليج والبحر الأحمر، بالتزامن مع تصاعد التحركات العسكرية الأمريكية وتشديد المشاورات الأمنية بين دول المنطقة، عن تشكّل ترتيبات جديدة في المعادلات الأمنية للشرق الأوسط. فمن جهة، تعمل واشنطن على تعزيز القدرات الدفاعية لحلفائها تحسبًا لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ومن جهة أخرى، تدرس السعودية خيارات هجومية ضد الحوثيين في اليمن؛ وهو تطور من شأنه، في حال تنفيذه، أن يوسّع نطاق الأزمة من الخليج إلى أحد أهم ممرات الملاحة البحرية في العالم، أي البحر الأحمر.

تقول صحيفة اعتماد الإيرانية في تقرير لها، إن الجيش الأمريكي نشر خلال الأسابيع الأخيرة بطاريتي صواريخ باتريوت إضافيتين لحماية منشآت النفط والغاز في السعودية وقطر. وبحسب تقرير أوردته «أكسيوس»، فقد جاءت هذه الخطوة بهدف تعزيز حماية البنية التحتية الحيوية في البلدين في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران.

وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة إرسال المزيد من المعدات والقوات إلى المنطقة، وسط طرح احتمال وجود ثلاث مجموعات قتالية من حاملات الطائرات الأمريكية في الشرق الأوسط في الوقت نفسه. ووفقًا لتقارير منشورة، تتجه أيضًا المجموعة القتالية لحاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» والمجموعة البرمائية «ماكين آيلاند» إلى الشرق الأوسط. وفي حال اكتمال عمليات الانتشار هذه، فقد توجد حاملات الطائرات «روزفلت» و«جورج إتش. دبليو. بوش» و«جورج واشنطن» في المنطقة في الوقت نفسه. وتحمل مجموعة «ماكين آيلاند» آلافًا من مشاة البحرية، ومن المتوقع أن تصل إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر.

وبالتزامن مع التحركات العسكرية، يواجه المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن عقبات جدية. وذكرت «أكسيوس» في تقرير أن إدارة ترامب وإيران تقولان كلتاهما إنهما تفضلان الحل الدبلوماسي للحرب، لكن التوصل إلى اتفاق يبدو الآن أكثر صعوبة مما كان عليه في السابق.

وأشارت الوسيلة إلى جولتي مفاوضات فاشلتين خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، معتبرةً أن مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو كانت أيضًا نموذجًا لاتفاق انهار بعد أيام قليلة من التوصل إليه، وأدى إلى تصاعد التوترات مجددًا.

وبحسب «أكسيوس»، فإن فشل الجهود الحالية الرامية إلى فتح مسار دبلوماسي قد يؤدي إلى استئناف المواجهات خلال الأسابيع المقبلة. ووفقًا للتقرير، فإن اختلاف نظرة طهران وواشنطن إلى الجدول الزمني للمفاوضات يُعد أحد العوامل المؤثرة في حالة الجمود الراهنة.

وبحسب هذه الرواية، يريد دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق سريع، في حين يرى الجانب الإيراني أن المفاوضات عملية تستغرق وقتًا أطول. كما أشارت «أكسيوس» إلى اختلاف الطرفين بشأن طبيعة الاتفاق المنشود، موضحةً أن ترامب يسعى إلى اتفاق كبير يحقق مكسبًا سياسيًا، بينما تفضّل إيران اتفاقًا محدودًا قائمًا على صفقة يجري العمل عليها بأقل قدر ممكن من العلنية.

وإلى جانب هذه الخلافات، لا يزال انعدام الثقة بين الطرفين أحد أبرز العقبات أمام المفاوضات، إذ تتهم طهران الولايات المتحدة بشن هجوم عليها أثناء المفاوضات، في حين يتهم الجانب الأمريكي إيران بانتهاك مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو.

خريطة طريق للمسار النهائي للمفاوضات

في وقت تخضع فيه الأجواء الإعلامية لتأثير التصريحات الحادة لدونالد ترامب، أشارت صحيفة «صبح نو» في تقرير إلى الحقائق التي تجري خلف الكواليس الدبلوماسية، وكتبت أن القنوات الدبلوماسية لا تزال نشطة بصورة محدودة، وأن التطورات الأخيرة تشير إلى أن الوساطة القطرية أدت مجددًا دورًا محوريًا، إذ أحالت إلى إيران مقترحًا أمريكيًا جديدًا؛ وهو مقترح يستند، رغم ذلك، إلى أساس «تفاهم إسلام آباد»، لكنه هذه المرة يتضمن شرطًا رئيسيًا هو «خريطة طريق للمسار النهائي للمفاوضات».

وكتبت الصحيفة أن النقطة المهمة في هذا السياق تتمثل في الاختلاف الجوهري بين الطرفين بشأن توقيت الدخول في «المفاوضات النووية». ويصر الأمريكيون على بدء المفاوضات النووية ضمن التفاهم الأولي نفسه، في حين كانت إيران، وفق تفاهم إسلام آباد، ستعيد فتح المضيق بعد تنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها خلال 30 يومًا، ثم تدخل المادة الثامنة بعد مرور 60 يومًا.

وبحسب الخطة الأمريكية الجديدة، وُضع جدول عام للمفاوضات. إلا أن الجانب الإيراني لم يوافق، بسبب انعدام الثقة بالولايات المتحدة، على كيفية الدخول في المفاوضات النووية وجدولها الزمني، وشدد على ضرورة تنفيذ الالتزامات الأمريكية في المرحلة الأولى. ولا يزال هذا المقترح قيد الدراسة في طهران.

وفي غضون ذلك، يؤكد بعض الوسطاء ضرورة إحياء صيغة شبيهة بـ«اتفاق القاهرة»، بحيث يجري تحديد الجدول الزمني للدخول في المفاوضات النهائية، ولا سيما المادتين الثامنة والتاسعة، بصورة أكثر دقة. ولم يؤكد المسؤولون الإيرانيون رسميًا هذا الخبر حتى الآن.

وبعيدًا عن التكهنات والادعاءات التي لم تُؤكد بعد، فإنه وفق النموذج الذي تريده إيران، ينبغي أن تبدأ سلسلة الالتزامات من الجانب الأمريكي؛ أي أن تنفذ واشنطن التزاماتها أولًا، ثم تدخل إيران المرحلة التالية، وفي النهاية، وبعد مرور فترة زمنية محددة، على غرار نموذج الأيام السبعة، تبدأ المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.

ومن هنا، فإن التكهنات بشأن تراجع إيران عن بنود تفاهم إسلام آباد لا تستند إلى الواقع، بل إن الاتفاق بين إيران وعُمان بشأن مسار عبور جديد في المضيق شهد أيضًا تقدمًا إلى حد ما خلال المفاوضات الحالية، وهو ما يشير إلى إحراز تقدم في الطبقات غير المعلنة من الدبلوماسية.

وعلى الرغم من تحديد جدول زمني لرفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة، فإن الشروط الإيرانية السبعة الرئيسية لا تزال خطوطًا حمراء غير قابلة للتفاوض. وفي الواقع، فإن تسلسل الالتزامات موضوع بطريقة تقتضي أن تتخذ الولايات المتحدة الخطوات الأولى، حتى تكتمل دورة الاتفاق.

لكن هذا المسار الدبلوماسي يواجه عقبة كبيرة تتمثل في «سياسات نتنياهو التصعيدية». ويسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، باستخدام مختلف الأساليب، إلى دفع ترامب نحو مواجهة عسكرية مع إيران خلال الفترة التي تسبق انتخابات إسرائيل.

ومن بين الأمثلة على ذلك ما يُقال عن تخطيط الموساد في حادثة رحلة «فلاي دبي»، وتقديم معلومات كاذبة بشأن منشأة نووية جديدة، وتزويد الحكومة البريطانية بمعلومات مزيفة حول حادث أمني بالقرب من قاعدة «فيرفورد»، وهي أمثلة، بحسب الرواية المطروحة، على مخططات إسرائيلية لخداع أوروبا والولايات المتحدة بهدف شن هجمات جديدة على إيران.

السعودية أمام خيار باهظ الكلفة

من جهة أخرى، تدرس السعودية خيارات لتنفيذ عملية ضد الحوثيين في اليمن. وبحسب تقرير لرويترز نقلًا عن مسؤولين إقليميين وغربيين، تشمل الخيارات التي تدرسها الرياض عملية محدودة في محيط باب المندب، وصولًا إلى شن هجمات متزامنة على عدة جبهات في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.

ويُقال إن الهدف الرئيسي لمثل هذه العملية هو دفع الحوثيين إلى التراجع عن تقدمهم الأخير على طول الساحل واستعادة المناطق التي أصبحت تحت سيطرة الجماعة.

وتكتسب هذه التطورات أهمية مضاعفة نظرًا إلى أن باب المندب أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط وآسيا، وهو مسار ازدادت أهميته في ظل اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، حاولت الرياض الاستفادة أيضًا من قدرات شركائها الأمنيين. وقال مسؤولون باكستانيون وإقليميون لرويترز إن تركيا وباكستان، اللتين وقعتا مؤخرًا اتفاق دفاع مشترك مع السعودية، زودتا الرياض بمعدات عسكرية. كما ظهرت تقارير عن وجود مستشارين عسكريين باكستانيين إلى جانب القوات السعودية، رغم إعلان إسلام آباد أنها لم تتخذ قرارًا بإرسال قوات إلى اليمن للمشاركة في عمليات قتالية.

وفي الوقت نفسه، أعلنت فرنسا أنها سترسل قوات وأنظمة دفاعية إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر.

وفي غضون ذلك، أثرت التطورات المتعلقة باليمن أيضًا في حسابات واشنطن. وذكرت «أكسيوس»، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، أن كبار أعضاء حكومة دونالد ترامب عقدوا يوم الجمعة اجتماعًا غير معلن استمر عدة ساعات في كامب ديفيد، لبحث الخطوات التالية في الحرب مع إيران، وكذلك الصراع بين السعودية وأنصار الله في اليمن.

وبحسب التقرير، ترأس الاجتماع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وشارك فيه وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال دان كين.

وبحسب مصادر نقلت عنها «أكسيوس»، قال أحد المسؤولين الأمريكيين بشأن الاجتماع إن قرارات اتُخذت بشأن بعض القضايا، أو أن مناقشات معمقة جرت على الأقل بشأنها. إلا أن تفاصيل القرارات المحتملة لم تُنشر، كما امتنعت إدارة البيت الأبيض عن التعليق على الاجتماع.

ووصفت «أكسيوس» الاجتماع بأنه غير اعتيادي للغاية، وكتبت أن آخر اجتماع مماثل عُقد في يونيو 2025، قبل أيام فقط من اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران.

ويُذكر أن الرياض طلبت من ترامب المشاركة في العملية التي تخطط لتنفيذها ضد أنصار الله وشن غارات جوية على مواقع الجماعة. ووفقًا لـ«أكسيوس»، لم يُبدِ ترامب حتى الآن رغبة كبيرة في المشاركة المباشرة في هذه العملية، لكن مسؤولين أمريكيين طرحوا احتمال تغيير هذا الموقف.

باكستان ومحاولة إعادة تنظيم المعادلات الأمنية

في غضون ذلك، تعكس مواقف باكستان أيضًا تزايد أهمية هذا البلد في الترتيبات الأمنية الإقليمية. وأعلن محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، مع تأكيده أنه لا ينبغي فرض أي رسوم على العبور من مضيق هرمز، عقد اجتماع للجنة الدفاعية والسياسية والاستراتيجية في الرياض، استنادًا إلى اتفاق مكة.

كما أعلن إسحاق دار أن أكثر من ست دول ترغب في الانضمام إلى اتفاقية مكة الدفاعية، لكن لن يُتخذ أي قرار بشأن الطلبات الجديدة إلى حين تنفيذ الاتفاق بصورة كاملة.

ويأتي هذا الموقف في وقت تشارك فيه باكستان أيضًا في تعاون دفاعي ضمن التطورات الأمنية المحيطة بالسعودية، فيما يتزايد دور هذا البلد في الترتيبات الإقليمية الجديدة.

العراق؛ مخاوف من امتداد الأزمة

في العراق، لا تزال المخاوف من تداعيات استمرار المواجهة بين إيران والولايات المتحدة قائمة. وأكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن الخلاف بين طهران وواشنطن يجب أن يُحل عبر الدبلوماسية، معلنًا استعداد بغداد للوساطة بين الطرفين إذا طلبا منها ذلك.

وحذر وزير الخارجية العراقي أيضًا من أن استمرار المواجهة قد يعرقل صادرات النفط العراقية، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى بغداد في ظل اعتماد الاقتصاد العراقي على عائدات النفط.

وأكد كذلك أن العراق لا يريد أن يكون جزءًا من أي حرب إقليمية، وأن حكومة بلاده تجري حوارًا مع جماعات المقاومة في البلاد لمنع انجرارها إلى مواجهة جديدة.

ضغط متزامن على هرمز وباب المندب

يتمثل أبرز ما يلفت الانتباه في مجمل هذه التطورات في تزامن تصاعد الحساسية الأمنية في ممرين استراتيجيين في المنطقة، هما مضيق هرمز وباب المندب.

وفي هذا السياق، يرى بعض المراقبين أن احتمال تنفيذ السعودية عملية ضد الحوثيين، في وقت لا يزال فيه وضع مضيق هرمز يلقي بظلاله على أسواق الطاقة وحسابات دول المنطقة، قد يعيد باب المندب مرة أخرى إلى واجهة الصراعات الإقليمية.

ومن هذا المنظور، لا يمكن النظر إلى زيادة الوجود العسكري الأمريكي في دول الخليج، وتعزيز التعاون الدفاعي السعودي مع باكستان وتركيا، ودراسة الخيار العسكري ضد الحوثيين، باعتبارها تطورات منفصلة فحسب.

فهذه التطورات تشير إلى أن دول المنطقة تعيد تنظيم ترتيباتها الأمنية في وقت أصبحت فيه طرق الطاقة والملاحة البحرية أكثر عرضة من أي وقت مضى للتداعيات المباشرة للتوترات الإقليمية.

وفي الوقت نفسه، زاد الجمود القائم في المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن والمواقف الجديدة لدونالد ترامب من الغموض بشأن المرحلة المقبلة من الأزمة.

وقال الرئيس الأمريكي خلال الأيام الأخيرة إن من الممكن إنهاء الحرب مع إيران عبر اتفاق أو من خلال عمل عسكري، وادعى في تصريحات أخرى أن الإجراءات التي تستعد إيران لاتخاذها ليست كافية بالنسبة إليه.

كما ادعى ترامب مجددًا في تصريحات له أنه يدرس استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.

وقال الرئيس الأمريكي مساء الجمعة، بالتزامن مع وجود مستشاريه في كامب ديفيد، ردًا على سؤال للصحفيين بشأن الخطوة التالية لواشنطن تجاه إيران: «سترون. الأمور تسير بشكل جيد للغاية!».

وكان قد قال في وقت سابق بشأن الحرب مع إيران إن هذه المواجهة ستنتهي «في وقت قريب جدًا»، سواء عبر اتفاق أو من خلال عمل عسكري.

في المقابل، دافع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم الخميس عن مواصلة الحوار مع الولايات المتحدة، وقال إن إيران لم تهرب من الحوار ولن تهرب منه.

وأشار إلى الهجمات الأمريكية على إيران، مؤكدًا أن على واشنطن أن تتخلى عن تصورها بأنها تستطيع من خلال الأعمال العسكرية إجبار إيران على قبول مطالبها.

وفي غضون ذلك، ادعى أستاذ مشارك في العلاقات الدولية في مدرسة بوش للحكومة والخدمات العامة بجامعة تكساس إيه آند إم، في مقال نشرته مجلة «فورين أفيرز»، أن إيران تتبع تجاه الولايات المتحدة استراتيجية تقوم على تصعيد التوتر والهجوم المستمر.

كما ادعى أن إيران تريد خروج جميع القوات الأمريكية من المنطقة، وأنها مستعدة لمواصلة حالة الحرب لتحقيق هذا الهدف.

وفي جميع الأحوال، ترسم تطورات الأسابيع الأخيرة صورة لمنطقة تتزايد فيها القدرات العسكرية والأمنية بالتزامن مع محاولات بعض الأطراف منع اتساع نطاق الحرب.

ومن هرمز إلى باب المندب، أصبح أمن الطاقة والملاحة البحرية أحد أهم المتغيرات المحددة للمعادلات الإقليمية، ويمكن لأي تطور في أحد هذين الممرين أن تكون له تداعيات تتجاوز بكثير الجغرافيا المباشرة للصراع.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى