مسؤول إيراني يرد على فانس: لن نتخلى أبداً عن حقنا في التخصيب

أكد المسؤول الإيراني أن "طلبات وأفكار" واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني تتعارض مع مطالب طهران.

ميدل ايست نيوز: قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز اليوم الأربعاء، رداً على سؤال عن تصريح أدلى به نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بأن على طهران خفض أنشطة التخصيب لإنهاء الحرب مع واشنطن، إن بلاده لن تتخلى أبداً عن حقها في التخصيب، لكن يمكن مناقشة تفاصيل التخصيب لاحقاً.

وأكد المسؤول الإيراني أن “طلبات وأفكار” واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني تتعارض مع مطالب طهران. وأضاف المسؤول المشارك بشكل مباشر في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة أن “تصريحات فانس هي أفكار وطلبات واشنطن… للأميركيين الحرية في تقديم الطلبات وطرح الأفكار، لكنها تتعارض مع مطالب إيران”.

وشدد المسؤول على أن بلاده لم تجر مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وأن على واشنطن أولا تلبية شروط طهران قبل أن تبدأ المحادثات بشأن الملف النووي. وأضاف المسؤول أن اعتراف الولايات المتحدة بحق إيران في التخصيب النووي يمثل الخط الأحمر لطهران، الذي “لن تظهر أي مرونة بشأنه بأي شكل من الأشكال”. ومع ذلك، أضاف أن تفاصيل التخصيب “يمكن مناقشتها لاحقاً”.

وكان فانس قد طالب إيران بأن تجري خفضاً “جوهرياً” لقدراتها في تخصيب اليورانيوم لتلبية مطالب الولايات المتحدة وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من سبعة أشهر، مؤكداً أن واشنطن منفتحة على التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وقال فانس، في مقابلة مع وكالة “رويترز” يوم الثلاثاء، نشرت تفاصيلها اليوم الأربعاء، إن أي اتفاق سيتطلب من إيران خفض قدرتها على التخصيب النووي، وليس تقديم تأكيدات بخفض قدراتها النووية في المستقبل. وأضاف: “إذا كنتم لا تريدون سلاحاً نووياً، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60 %؟ وإذا كنتم تريدون إظهار التزام عدم تصنيع سلاح نووي، فلا تصنعوا وقوداً عالي التخصيب. هذه مسألة أساسية للغاية”. وقال: “أعتقد أنه إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة بشأن قدراتهم في مجال التخصيب”.

وأضاف فانس أنه مما يزيد الأمور تعقيداً، أن واشنطن غير متأكدة بشأن من يتخذ القرارات في طهران. وتابع أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي. لكنه أشار إلى أنّ من غير الواضح مدى السلطة التي يتمتعان بها ضمن هيكل السلطة الإيراني. وقال: “من بين الأمور التي لاحظناها أنه ليس من الواضح تماماً كيف تتخذ بلادهم القرارات”. ومن ناحيته، كان ترامب قد قال أمس الثلاثاء أيضاً إن “أكبر مشكلة” لديه، أنه لا أحد يعرف من يدير إيران.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى