ترامب: إيران تريد التفاوض معنا شأنها شأن كثيرين

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجمهورية الإسلامية تسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن الضربات الأميركية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية غيّرت المعادلة ووضعت طهران في “وضع مختلف تماماً”.

ميدل ايست نيوز: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجمهورية الإسلامية تسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن الضربات الأميركية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية غيّرت المعادلة ووضعت طهران في “وضع مختلف تماماً”.

وفي تصريحاته للصحفيين يوم الجمعة 23 تشرين الثاني/نوفمبر، قبيل مغادرته إلى فلوريدا على متن الطائرة الرئاسية، قال ترامب: “إيران، مثل كثيرين غيرها الذين يريدون التفاوض معنا، ترغب في التحدث بشأن اتفاق مع الولايات المتحدة”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن قوة الصواريخ والمقاتلات الأميركية، إلى جانب “تدمير القدرات النووية للجمهورية الإسلامية”، دفعت إيران إلى هذا الموقف، قائلاً: “الإدارات الأميركية السابقة حاولت طوال 22 عاماً تفكيك القدرات النووية لطهران، لكن لم يمتلك أي رئيس الشجاعة للقيام بذلك. نحن فعلنا، وإيران الآن في وضع مختلف كلياً”.

وأشار ترامب إلى أن إبعاد الجمهورية الإسلامية عن “الساحة” أسهم في تعزيز الزخم حول اتفاقات إبراهيم.

وكان ترامب قد قال في لقاء سابق مع قادة دول آسيا الوسطى، يوم الخميس 15 تشرين الثاني/نوفمبر، إن طهران سألت البيت الأبيض ما إذا كان من الممكن رفع العقوبات. وأضاف أنه مستعد للاستماع إلى طلباتها، مؤكداً أن رفع العقوبات “غير مستبعد”.

وأوضح الرئيس الأميركي أن إيران تخضع لـ“عقوبات شديدة للغاية”، ما يجعل من الصعب عليها تنفيذ ما تريده.

في المقابل، تواصل السلطات الإيرانية رفض أي احتمال للتفاوض مع واشنطن. ففي الشهر الماضي، وصف المرشد الأعلى الإيراني التفاوض مع الولايات المتحدة بأنه “عديم الفائدة ومضر”، معلناً حظر أي محادثات مع الجانب الأميركي.

وقال إن المفاوضات النووية وصلت إلى “طريق مسدود كامل”، مؤكداً أن الحوار مع واشنطن لن يكون في مصلحة إيران.

كما صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأحد 18 تشرين الثاني/نوفمبر، بأن “لا إمكانية حالياً” لبدء مفاوضات مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن السبب هو غياب “نهج إيجابي أو بنّاء” من جانب واشنطن.

وأضاف عراقجي: “في أي وقت يكونون فيه مستعدين للتفاوض على أساس الندية، من أجل اتفاق مفيد للطرفين، يمكن أن يكون التفاوض ممكناً، وإيران قد تنظر فيه”. لكنه أشار إلى أن السلوك الأميركي الحالي “لا يدل على ذلك”.

وقبل اندلاع الحرب الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل، كانت حكومة مسعود پزشکیان قد أجرت محادثات مع إدارة ترامب بشأن الملف النووي، غير أن طهران رفضت مطلب واشنطن بوقف كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى