البرلمان الإيراني يبحث غداً الرد على الخطوة الأوروبية بتفعيل “سناب باك”

قال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني علي رضا سليمي، اليوم السبت، إنّ البرلمان سيبحث غداً الأحد ردّ فعل إيران على خطوة الدول الأوروبية الثلاث، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، لإعادة تفعيل خطوة "سناب باك".

ميدل ايست نيوز: قال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني علي رضا سليمي، اليوم السبت، إنّ البرلمان سيبحث غداً الأحد ردّ فعل إيران على خطوة الدول الأوروبية الثلاث، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، لإعادة تفعيل خطوة “سناب باك“، عبر فرض العقوبات وإحياء قرارات مجلس الأمن الملغاة.

وأوضح سليمي في حديثه لوكالة “تسنيم” المحافظة، أن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في المجلس ستقدّم غداً تقريراً حول إجراءات طهران إزاء تفعيل آلية الزناد، مشيراً إلى أنّ من بين هذه الإجراءات بحث موضوع انسحاب إيران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT).

وأضاف: “إذا قدّمت لجنة الأمن القومي هذا التقرير إلى الجلسة العلنية للبرلمان، فسيتم بحثه بصفة عاجلة”. كما قال عضو هيئة رئاسة المجلس إنّ أعضاء مجلس صيانة الدستور سيحضرون الجلسة العلنية للبرلمان، حتى إذا تم إقرار الانسحاب، تتم المصادقة عليه في الحال ليكون جاهزاً للإبلاغ لتنفيذه.

وأكد أنّ هذا المسار يُظهر أنّ البرلمان وبقية المؤسسات المعنية يتابعون بحزم الإجراءات المضادة لمواجهة الضغوط الغربية، وأن القرارات اللازمة سيتم اتخاذها وتنفيذها في أقصر وقت ممكن.

يُذكر أن الدول الأوروبية الثلاث ـ فرنسا وبريطانيا وألمانيا ـ كانت قد قدمت أخيراً طلباً رسمياً إلى مجلس الأمن لبدء تفعيل آلية “سناب باك”، بهدف إعادة فرض العقوبات وقرارات المجلس على إيران بعد انتهاء مهلة ممنوحة لها، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال 30 يوماً، فستعود العقوبات والقرارات تلقائياً إلى حيز التنفيذ.

وفي السياق نفسه، صرّح القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم السبت، بأنّ “العدو لم يتمكن من تحقيق أهدافه الرئيسية في الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً”، مؤكداً وفق التلفزيون الإيراني: “لقد كان العدو يهدف إلى القضاء التام على القدرة النووية لإيران الإسلامية، لكنه فشل في ذلك، لأن القدرة النووية هي علم وتكنولوجيا محلية، ولا يمكن القضاء عليها”.

وأكد أيضاً أن “مؤامرات العدو لم تنتهِ بعد، وما زالت هذه المؤامرات مستمرة. لكن الشعب الإيراني صامد وعازم على البقاء مستقلاً”، لافتاً إلى أن هذه الحرب، “رغم أنّها لم تدم سوى 12 يوماً خلال يونيو/ حزيران الماضي وكانت قصيرة المدة، إلا أنّها حَمَلت في طياتها دروساً ثمينة، موضحاً: “لقد قاتلنا فعلياً عصارة تكنولوجيا الغرب وحلف الناتو”.

وأشار حاتمي إلى أنّه “ينبغي الاستعداد دائماً للقتال، وإذا أردنا ألا تكون هناك حرب، فعلينا أن نكون أكثر استعداداً وأقوى”، مضيفاً أن “العدو خبيث بالقدر الذي أظهره في الحرب، ولن يتورع عن ارتكاب أي جريمة”.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى