بالفيديو.. إيران تكشف عن جوانب من قوتها الصاروخية.. ما الهدف؟

أثار كشف حرس الثورة الإيراني عن الانتهاء من تجهيز مدينة صواريخ بالستية تحت الأرض العديد من التساؤلات حول التوقيت والرسائل الموجّهة في أكثر من اتجاه.

ميدل ايست نيوز: حرس الثورة الإيراني استعرض تطور القوة الصاروخية من تحت الأرض؛ رسالةٌ إلى “إسرائيل” والدول المطبّعة معها.. وأي دلالات أخرى؟

أثار كشف حرس الثورة الإيراني عن الانتهاء من تجهيز مدينة صواريخ بالستية تحت الأرض، تحتوي على قطارات قادرة على نقلِ صواريخ باليستية إلى نقطة إطلاق محصّنة من القنابل، العديد من التساؤلات حول التوقيت والرسائل الموجّهة في أكثر من اتجاه.

فالمنظومة يمكنها أن تجهز جميع أنواع صواريخ الإطلاق العمودية الثقيلة التابعة لحرس الثورة، بما في ذلك صاروخ “عماد” بعيد المدى، ونقلها بشكل آلي، ما يعني قفزة في سرعة إطلاق النار، أو بعبارة أخرى انخفاض كبير في فترات إطلاق الصواريخ الزمنية من القواعد تحت الأرض.

رئيس تحرير صحيفة “إيران ديبلوماتيك” عماد ابشناس علّق، في حديث للميادين، على المشاهد الذي بثها الحرس الثوري لهذه المنشآت وزيارة مسؤولين في وزارة الدفاع و”الحرس الثوري” لها، بالقول إنها تثبت أن الشعب الإيراني “لم يتأثر بالعقوبات واستطاع صناعة القدرة الردعية والدفاعية التي يحتاجها”.

ورداً على سؤال حول سبب كشف إيران عن هذه القدرة، أضاف بأن هناك رسائل سياسية وراء الحدث أولها نحو الدول الخليجية المطبعة بأن يكونوا على حذر من الصواريخ “فإذا ما تمادوا فإن قصورهم التي من زجاج سوف تتدمر”، كما أن ذلك بمثابة عرض من إيران لبيع هذا المنجز بعد رفع الحظر التسليحي عنها، وفق قوله.

من جهته، قال رئيس معهد “إيميل توما” للدراسات الإسرائيلية والفلسطينية عصام مخول، إن هذا العرض يهدف لإتمام السلام لا الحرب، إذ إن “إسرائيل” وأميركا ستبتعدان أكثر عن خيار الحرب بعد عرض هذه القدرة، مضيفاً أن “إسرائيل لن تقدم في هذه المرحلة على مغامرة ضد إيران”.

وأوضح مخول أن “إسرائيل” ستعمل على استخدام هذا الحدث في الداخل، مشيراً إلى أن تل أبيب “تحاول تركيز الأنظار على المخاطر الوجودية التي تهددها لتصدير أزماتها الداخلية”.

أما مستشار الشؤون الدفاعية في مركز التقدم الأميركي لورانس كورب، فاعتبر أن إيران “أرادت إظهار هذا العرض بالتزامن مع الانتخابات الأميركية”، وأن تؤكد أن العقوبات لن تؤدي إلى تغيير النظام كما طمح الرئيس دونالد ترامب، بل إن تغييره لن يكون إلا بدمار كبير.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الميادين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى