رحيل آية الله “محمد تقي مصباح اليزدي”.. أحد منظري الحكومة الإسلامية في إيران
أعلنت المصادر الإعلامية الإيرانية رحيل آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي أحد منظري الحكومة الإسلامية في إيران.

میدل ايست نيوز: أعلنت المصادر الإعلامية الإيرانية رحيل آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (1934 – 2021) أحد منظري الحكومة الإسلامية في إيران.
وكان مصباح اليزدي أحد أهم صقور المحافظين في إيران وعضوا في مجلس خبراء القيادة لعدة سنين وعضوا لمجمع مدرسي الحوزة العلمية في قم و رئيس معهد الإمام الخميني ورئيس المجلس العلمي للمجمع العالمي لأهل البيت.
وحضر مصباح اليزدي في الأيام الأولى من الثورة في إيران في مناظرات متلفزة مع منظري الأحزاب اليسارية في إيران.
وبعد انتصار الثورة الإسلامية اختير عضواً فعّالاً في اللجنة الثورية الثقافية، وشارك في فعاليَّات تأسيس مكتب التنسيق بين الحوزة والجامعة، وإصلاح نظام الحوزة العلمية، وقد قام بتشجيع من الإمام الخميني بتأسيس مؤسّسة باقر العلوم العلمية التحقيقية، ثم بتأسيس مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحث العلمي.
وفي عهد رئاسة محمد خاتمي كان أحد أهم منتقدي الحركة الإصلاحية. ثم بعده كان من أهم مؤيدي حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد وكان الداعم الرئيسي لحكومته خصوصا في السنوات الأولى من عهد أحمدي نجاد.
وكان لمصباح اليزدي العديد من الكتب في مجال الفلسفة الإسلامية والكلام والعقائد وكان من أهم منظري الحكومة الإسلامية وله آراء خاصة في هذا المجال.
وفي تاسع من شهر ديسمبر/ كانون الأول أعلنت إيران رسميا وفاة رئيس جامعة المدرسين في الحوزة العلمية وعضو مجلس خبراء القيادة في إيران والرئيس الأسبق لسلطة القضاء آية الله الشيخ محمد يزدي عن عمر يناهز 89 عاما.



