أسوشييتد برس: مسؤول أمريكي يتحدث عن دور استخباراتي أمريكي في قصف سوريا اليوم

نقلت قناة "العالم" الإيرانية الرسمية أنه خلافا لادعاءات المصادر الإعلامية، الغارة الإسرائيلية على ديرالزور والميادين السورية لم تسفر عن استشهاد أي ايراني او أي من قوات لواء فاطميون.

ميدل ايست نيوز: سقط العشرات من عناصر قوات النظام السوري والفصائل التابعة لإيران المتمركزة في محافظة دير الزور في أقصى شرق البلاد، ما بين قتيل ومصاب، في أعنف قصف جوي يُعتقد أنّ الطيران الإسرائيلي نفذّه ليل الثلاثاء – الأربعاء على العديد من المواقع والمقرات في المدينة وريفها.

وقال مسؤول استخباراتي أميركي بارز على علم بالهجوم، لوكالة “أسوشييتد برس“، إن الضربات الجوية نُفِّذت بناء على معلومات استخبارية قدمتها الولايات المتحدة واستهدفت مستودعات في سورية كانت تُستخدم كجزء من خط الأنابيب لتخزين وتجهيز أسلحة إيرانية.

وأوضح المسؤول أن المستودعات كانت على صلة ببرنامج النووي الإيراني. وذكر المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث عن مسائل الأمن القومي الحساسة، أن وزير الخارجية مايك بومبيو ناقش الغارة الجوية يوم الثلاثاء مع رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيل (الموساد) يوسي كوهين، في اجتماع بمطعم ميلانو الشهير بواشنطن يوم الإثنين.

من جانب آخر، نقلت قناة “العالم” الإيرانية الرسمية أنه خلافا لادعاءات المصادر الإعلامية، الغارة الإسرائيلية على ديرالزور والميادين السورية لم تسفر عن استشهاد أي ايراني او أي من قوات لواء فاطميون.

من جهتها، قالت وكالة “سانا” التابعة للنظام إنّ “العدو الإسرائيلي شن بعد منتصف الليل عدواناً جوياً على مدينة دير الزور ومنطقة البوكمال بالريف الجنوبي الشرقي للمحافظة”، بيد أن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها عن هذه الهجمات حتى الآن.

وتسبّب القصف وفق آخر حصيلة لـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان”، بمقتل سبعة عناصر من قوات النظام، بالإضافة الى 24 آخرين من المقاتلين الموالين لإيران من غير السوريين. كما أصيب أكثر من 28 آخرين بجروح بعضهم في حالات خطرة، وفق المرصد.

من جانبه، أكد مدير مركز “الشرق نيوز” فراس علاوي، في حديث مع “العربي الجديد”، أنّ القاعدة “تعرضت لضربات”، مستدركاً: “ولكن لا توجد معلومات عن الأضرار”.

وبيّن علاوي أن القاعدة “تقع جنوب شرقي البوكمال بحدود 3 كيلومترات”، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني بدأ أواخر عام 2018 بإنشائها على مراحل لتكون مقراً للحرس الثوري، مضيفاً: “تعرضت لقصف من طيران التحالف الدولي عدة ميلشيات”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى