إيران تتحدث عن طريق طويل لإحياء الاتفاق النووي ومسؤول أمريكي يتوقع التوصل إلى تفاهم في غضون أسابيع بشرط

قال كبير المفاوضين الإيرانيين ومساعد وزير الخارجية عباس عراقجي إنه "أمامنا طريق طويل للعودة إلى الاتفاق النووي والكثير من العراقيل".

ميدل ايست نيوز: قال كبير المفاوضين الإيرانيين ومساعد وزير الخارجية عباس عراقجي بعد لقائه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إنه “أمامنا طريق طويل للعودة إلى الاتفاق النووي والكثير من العراقيل”.

وأضاف عراقجي الذي وصل إلى فيينا عصر اليوم الخميس: “لا يمكننا توقع متى سيتم التوصل إلى اتفاق. نحن الآن على مسار واضح وهناك تفاهم على المضي في هذا المسار رغم وجود عقبات حقيقية”.

وصرح بأن طهران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق في أسرع قوت، مضيفا: “لكننا لن نستعجل لأجل ذلك”، وأكد أن بلاده تواصل المفاوضات بدقة ولن تسمح بمفاوضات استنزافية.

وأشار إلى وجود مشكلات جدية ينبغي حلها عن طريق المفاوضات، وأضاف: “نأمل في العثور على حلول للمشكلات في وقت قصير”، وعامل الوقت ليس أولويا بالنسبة لإيران.

من جانبه قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، اليوم (الخميس)، إنه من الممكن التوصل إلى تفاهم في غضون أسابيع بشأن كيفية استئناف واشنطن وطهران امتثالهما للاتفاق النووي الإيراني الموقَّع عام 2015، لكنّ هذا الأمر يعتمد على اتخاذ إيران قراراً سياسياً بذلك، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء

وذكر المسؤول للصحافيين في إفادة عبر الهاتف: «هل من الممكن أن نرى عودة مشتركة للامتثال للاتفاق النووي خلال الأسابيع المقبلة أو تفاهماً بشأن الامتثال المتبادل؟ الإجابة: نعم ممكن. هل هذا أمر مرجح؟ الإجابة: الوقت فحسب سيخبرنا بذلك، لأن الأمر كما قلت يتعلق في نهاية المطاف بقرار سياسي لا بد من اتخاذه في إيران».

وقال مندوب روسيا الدائم في فيينا إنه ستبدأ الجولة التالية من محادثات فيينا بشأن استعادة التنفيذ الكامل للاتفاق النووي يوم غد (7 مايو) مضيفا أنها يمكن أن تكون الجولة الأخيرة من المفاوضات.

وقال إذا دعت الحاجة إلى ذلك ، فقد يقرر المفاوضون إجراء استراحة جديدة للحصول على مزيد من التعليمات من العواصم.

ونقل موقع “أكسيوس” (Axios) الأميركي عن مصدر دبلوماسي أوروبي أن أحد الخلافات الرئيسية في محادثات فيينا هو مصير أجهزة الطرد المركزي الجديدة والمتطورة، والتي تسمح لطهران بتخصيب اليورانيوم بسرعة أكبر.

وأضاف الموقع في تقرير له الأربعاء أن الأميركيين والأوروبيين متفقون على أن الوقت الذي يتطلب لإنتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة، يجب أن يكون عاما على الأقل.

وأشار “أكسيوس” -بالاستناد للمصدر نفسه- إلى أنه ينبغي أن يحدد أي اتفاق جديد ما إذا كان بإمكان إيران الاستمرار في استخدام أجهزة الطرد المركزي الجديدة، أم أن هناك حاجة لإخراجها من البلاد، أو إيقاف العمل بها وتخزينها في إيران.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى