إيران تعلن تدمير 4 مقرات لـ”المعارضة الكردية” في شمال العراق

قال القيادي في الحرس الثوري الإيراني العميد مجيد أرجمندفر، إن قوات الحرس "دمّرت بقذائف ذكية 4 مقرات للمجموعات المناهضة للثورة ردا على تحركاتها على حدود إيران مع العراق".

ميدل ايست نيوز: قال القيادي في الحرس الثوري الإيراني العميد مجيد أرجمندفر، إن قوات الحرس “دمّرت بقذائف ذكية 4 مقرات للمجموعات المناهضة للثورة ردا على تحركاتها على حدود إيران مع العراق”.

واتهم أرجمندفر، حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية الإثنين، أجهزة استخباراتية أجنبية وعربية بدعم الجماعات الكردية المعارضة لإيران للقيام بأعمال ضدها، حسب قوله، محذرا الحكومة العراقية وسلطات إقليم كردستان العراق، وقال إنه “أينما تتواجد هذه المجموعات، ينظر إلى تلك الأراضي على أنها أرض العدو”.

ويأتي حديث المسؤول العسكري الإيراني عن شن هجمات داخل إقليم كردستان العراق بعد يوم من تصريحات رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الجنرال محمد باقري، توعد فيها بالقضاء على المجموعات الكردية الإيرانية المسلحة الموجودة في إقليم كردستان العراق، ومواصلة الهجمات التي انطلقت منذ أسبوعين.

وأضاف باقري، في تصريحات على هامش اجتماع عسكري في طهران، أن “الجماعات الإرهابية تواصل نشاطها الفعال” في كردستان العراق، متهماً سلطات الإقليم بغضّ الطرف عن ذلك، وقال إن “الحكومة العراقية أيضاً تظهر الضعف في مواجهة هذه الجماعات بسبب الوجود الأميركي”.

التهديدات الإسرائيلية

وعلى صعيد آخر، قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الجنرال محمد باقري، اليوم الإثنين، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، إن “مسؤولي الكيان الصهيوني يطلقون بين حين لآخر تهديدات، لكنهم يعلمون جيدا أن أي اعتداء على إيران ومصالح الجمهورية الإسلامية سيواجه برد إيراني حاسم”.

وأضاف أن “قادة الكيان الصهيوني يتصورون باطلا أنه باغتصاب الأراضي الفلسطينية يمكنهم السير في طريق التعالي وتعزيز قدرات الكيان بالاتكال على أميركا، وهم يعلقون آمالهم على العلاقات مع عدة دول عميلة وحقيرة بالمنطقة، لكن أحداث أفغانستان وتطورات أخرى بمحور المقاومة والهزائم المتلاحقة لهذا الكيان القاتل للأطفال أظهر أنه سيواجه مستقبلا سيئا”.

وتابع رئيس الأركان الإيرانية أن “مسؤولي الكيان الصهيوني يتوجهون هذه الأيام واحدا تلو الآخر إلى أميركا للمطالبة باتخاذ توجه أكثر جدية ضد إيران ومحور المقاومة، لكنهم تلقوا هذا الرد بأنهم عليهم أن يدبروا شأنهم بأنفسهم”.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يئير لبيد، قد أكد يوم العاشر من الشهر الجاري، أن إيران أصبحت على وشك الحصول على أسلحة نووية، مهددا بأن ذلك “لن يمر دون رد”.

كما هدد وزير الخارجية الإسرائيلي، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف عقد في موسكو، باتخاذ خطوات ضد إيران في “حال فشل العالم في وقف برنامجها النووي”، مضيفا أن “إيران النووية ستقودنا إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط والعالم كله (…) يجب إيقاف إيران عن الحصول على قدرة نووية (…) الثمن ليس مهما (…) إن لم يقم العالم بذلك، فإن إسرائيل تحتفظ لنفسها بالحق في القيام بذلك”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى