روسيا وإيران تؤكدان التصميم المتبادل على استئناف مفاوضات فيينا

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، تصميم روسيا وإيران على استئناف المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي.

ميدل ايست نيوز: أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، تصميم روسيا وإيران على استئناف المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي الإيراني في فيينا في أسرع وقت ممكن.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان أصدرته مساء اليوم، أن الطرفين نسقا خلال المكالمة، التي جرت بمبادرة من الطرف الإيراني، “المواقف من القضايا المحورية للأجندة الثنائية التي جرى بحثها خلال محادثات الوزيرين في موسكو يوم 6 أكتوبر”.

وتطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع الخاصة بخطة العمل الشاملة المشتركة المتعلقة بالاتفاق حول برنامج إيران النووي، حيث تم، حسب البيان، “التأكيد أن إحياء الصفقة النووية بصيغتها الأصلية المتوازنة يمثل سبيلا وحيدا لضمان حقوق ومصالح كل الجهات ذات الشأن”.

وأشار لافروف وعبد اللهيان إلى التصميم المتبادل لاستئناف المشاورات حول الاتفاق النووي في فيينا بأسرع وقت ممكن.

يأتي هذا بعد أن اجرى مساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية علي باقري كني محادثات في طهران يوم الخميس مع مساعد منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي انريكي مورا، مؤكدا بان ايران اثبتت على الدوام دورها كلاعب مسؤول على الصعيد الدولي.

وخلال اللقاء، اكد باقري بأن إيران اثبتت على الدوام بأنها لاعب مسؤول على الصعيد الدولي في حين اثبت الطرف الاخر بانه يبتعد بمسافة ذات مغزى عن القبول بالمسؤولية وقال: ان اي طرف يثبت قبوله المسؤولية بصورة اكبر يكون اقرب الى طاولة المفاوضات.

وأكد بان من المهم لايران الوصول الى نتائج ملموسة واضاف: ان ايران على استعداد دائم للدخول في مفاوضات جادة نتيجتها الاتفاق العملي وليس الاتفاق على الورق فقط.

واشار مساعد الخارجية الايرانية بان هنالك شكوكا جادة حول ارادة اميركا الحقيقية للالتزام بتعهداتها، وانتقد تقاعس الاطراف الاوروبية في تنفيذ التزاماتها في اطار الاتفاق النووي، مؤكدا ضرورة قبولها بالمسؤولية.

من جانبه شرح مورا مسؤوليته بصفة مساعد لمنسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، مؤكدا استعداده للتعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وسائر الاطراف في مسار مواصلة المفاوضات للوصول الى النتيجة المرضية لجميع الاطراف.

وتقرر في الختام ان يواصل الطرفان محادثاتهما حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك في بروكسل خلال الايام القادمة.

واستضافت فيينا منذ أبريل 6 جولات من المفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.

وجرت المحادثات رسميا بين إيران من جهة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، لكن الاتحاد الأوروبي وواشنطن سبق أن أكدا مشاركة الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.

وترفض طهران التفاوض المباشر مع إدارة بايدن قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل خطوة.

وتوقفت المفاوضات لاحقا في ظل التغيرات في السلطة التنفيذية في إيران على خلفية الانتخابات الرئاسية في أغسطس، التي فاز فيها المرشح المحافظ، إبراهيم رئيسي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى