مصادر إيرانية: فرنسا تعمل على تعطيل محادثات فيينا

أفادت صحيفة إيرانية نقلا عن مصدر مقرب من المفاوضات النووية في فيينا، بأن "فرنسا تعمل على تعطيل هذه المفاوضات".

ميدل ايست نيوز: أفادت صحيفة “فرهيختكان” الإيرانية نقلا عن مصدر مقرب من المفاوضات النووية في فيينا، بأن “فرنسا تعمل على تعطيل هذه المفاوضات”.

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن “تاريخ مفاوضات إيران مع الغرب مليء بالتجارب التي لعبت فيها إحدى الدول الغربية على الدوام دور الشرطي السيئ في مراحل مختلفة من المفاوضات”.

وفي هذا الإطار أعلن أحد المقفييناربين من فريق التفاوض الإيراني أنه خلال الجولة الأخيرة من المحادثات في فيينا، وفي ظل غياب الوفد الفرنسي لمدة يومين بسبب حضورهم في مؤتمر “ليفربول”، اتفقت الأطراف على مسودة ثالثة، كان من شأنها أن تساعد كثيرا في تقدم المفاوضات، لكن مع عودة فرنسا إلى طاولة المفاوضات، عارضت باريس هذا المشروع الذي اتفقت عليه الأطراف وتسببت بخلل في مسار المحادثات.

وفي وقت سابق كشفت الوكالة الإيرانية الرسمية (إرنا) نقلا عن “مصدر إيراني مطلع” عن محاولات للدول الأوروبية الثلاث لعرقلة مفاوضات فيينا قبيل اجتماع اللجنة المشتركة للإتفاق الدولي وأضاف ان محاولات الترويكا الأوروبية لوضع العراقيل أمام مفاوضات فيينا تصل إلى درجة التوتر مع الأطراف المتفاوضة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، والصين، وروسيا، وحتى الولايات المتحدة.

وأضاف المصدر أن “الأطراف الأخرى تتفق على المسار الذي انتهجته إيران، الا أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا تحاول الحصول على تنازلات أكبر وتقليص مصالح إيران من خلال القيام بدور مدمر”.

وأشار الى أن هذه النقطة كانت موضع خلاف حتى من قبل ممثل الولايات المتحدة في الاجتماعات متعددة الأطراف.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن محاولات الترويكا الأوروبية ترمي إلى الحيلولة دون التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي.

وأوضح: “ان دور فرنسا المدمر في الفضاء الإعلامي، بما في ذلك بث أخبار سلبية عن المفاوضات بصفة “مصدر مطلع” لبعض وكالات الأنباء العالمية، فضلا عن الموقف السلبي لكبار المسؤولين في هذه البلدان الثلاث، إلى جانب دور بريطانيا سواء في اطار المفاوضات أو خارجه، تم تصميمه وتنفيذه بناء على الأساس ذاته”.

وتابع هذا المصدر المطلع: “إن القاسم المشترك الأهم بينهم هو القلق من تنامي دور إيران في مواجهة التطورات الإقليمية والدولية، مما يقوض دور الكيان الصهيوني من جهة ويحد من المصالح الاقتصادية للدول الأوروبية الثلاث من حيث الإتجار بالسلاح من جهة أخرى”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى