أكسيوس: السعودية وافقت على إعادة افتتاح السفارة الإيرانية في الرياض

كشف موقع "اكسيوس" الأمريكي نقلا عن مصادر مطلعة على المحادثات الإيرانية السعودية تفاصيل جديدة عن تفاهمات البلدين في الجولة الأخيرة من محادثاتهما في بغداد.

ميدل ايست نيوز: كشف موقع “اكسيوس” الأمريكي نقلا عن مصادر مطلعة على المحادثات الإيرانية السعودية تفاصيل جديدة عن تفاهمات البلدين في الجولة الأخيرة من محادثاتهما في بغداد.

وأكدت إيران، يوم الاثنين، أن الجولة الخامسة للمفاوضات مع السعودية جرت بجهود عراقية عمانية، لافتة إلى أن “المحادثات كانت إيجابية وجادة”.

وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة: “الجولة الخامسة للمفاوضات مع السعودية جرت بجهود عراقية عمانية..المحادثات كانت إيجابية وجادة، ويمكن أن نتوقع تقدمها في جميع الملفات العالقة إن وصلت المفاوضات للمستوى الدبلوماسي..لكننا لم نصل بعد الى تلك النقطة”.

وحسب تقرير موقع “اكسيوس” وافقت المملكة العربية السعودية على السماح لإيران بإعادة فتح سفارتها في الرياض، ولكن فقط للأنشطة المتعلقة بمنظمة التعاون الإسلامي ومقرها جدة.

وقال مصدر مطلع على المحادثات في المنطقة، إن الجانبين قررا “إرسال وفد إلى كل دولة خلال الثلاثين يومًا القادمة لمناقشة إعادة فتح السفارات” .

كما وافقت المملكة العربية السعودية على السماح لـ 40 ألف إيراني بدخول المملكة لأداء فريضة الحج.

وقالت مصادر إن المسؤولين السعوديين أعربوا خلال محادثات الأسبوع الماضي عن خيبة أملهم من دور إيران في اليمن وشددوا على ضرورة أن تكون طهران أكثر نشاطا في تسهيل تمديد الهدنة.

وأبدت إيران إيجابية بشأن الهدنة لكنها شددت على ضرورة اتخاذ خطوات عملية للتحرك نحو سلام مستدام.

وأضافت المصادر: سوف يجتمع المسؤولون الإيرانيون والسعوديون مرة أخرى في بغداد “في الأسابيع المقبلة”. وقبل تلك الجلسة ، سيكون هناك اجتماع آخر على مستوى أدنى بين الطرفين في عمان.

وقد ذكر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن اللقاء السعودي الإيراني الذي جرى الخميس الماضي في بغداد كان “أمنيا”، وأن الطرفين توصلا إلى اتفاق على مذكرة تفاهم من 10 نقاط متعلقة بالتعاون الثنائي ومسائل دبلوماسية وأمنية داخلية وإقليمية.

فيما اشارت وزارة الخارجية العراقية الى ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كان حاضرا في جولة المفاوضات.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى