السفير الإيراني يبحث ملف مستحقات بلاده مع محافظ البنك المركزي العراقي

استقبل محافظ البنك المركزي العراقي مصطفى غالب مخيف، اليوم الإثنين، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى العراق محمد كاظم آل صادق.

ميدل ايست نيوز: استقبل محافظ البنك المركزي العراقي مصطفى غالب مخيف، اليوم الإثنين، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى العراق محمد كاظم آل صادق.

وحسب بيان للمكتب الإعلامي للبنك المركزي العراقي هنأ مخيف السفير الإيراني بمناسبة تسنمه المنصب، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة، متطلعاً إلى تعاون أكبر في المرحلة المقبلة.

وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المصرفي والاقتصادي بين البلدين ودفع المستحقات المالية التي بذمة العراق، وتذليل العقبات التي تواجه عمل الشركات الإيرانية في البلاد.

وقد أكد حرصه على تطوير العلاقات المصرفية وتعزيزها بما يخدم مصلحة البلدين وفتح آفاق جديدة من العلاقات الثنائية.

وأعلن العراق يوم الأربعاء، عن تأخره في دفع الاستحقاقات المالية لإيران مقابل إمدادات الغاز، بحسب بيان لوزارة الكهرباء العراقية التي أوضحت أن خفض كميات الغاز سبب تراجعاً بساعات التغذية الكهربائية وسط موسم صيف حار يخيّم عليه الجفاف.

وقالت وزارة الكهرباء في بيان، إن إيران خفضت بمقدار خمسة ملايين متر مكعب كميات الغاز الذي تصدّره، “ما كان سبباً لتقليص ساعات التجهيز بالطاقة الكهربائية”، فيما يتوقّع أن تبلغ الحرارة 48 درجة مئوية مع نهاية الأسبوع، ما يعني ازدياد الحاجة إلى المبرّدات والكهرباء.

وأضاف البيان وفقا لوكالة “فرانس برس”، أن “الجانب الإيراني قد طالب بسداد الالتزامات المالية عن مستحقات الغاز من الجانب العراقي، ومع تأخر إقرار الموازنة العامة والبحث عن حل بديل لقانون الأمن الغذائي، فإن ذلك سبب التلكؤ الذي أشرنا إليه سابقاً”.

وذكر البيان أن هناك مساعي للتواصل “مع الجانب الإيراني، للتوصل إلى حلول وسطية مُرضية لدفع المستحقات والاستمرار في ضخ الغاز”.

وعملت إيران في أوقات سابقة على تخفيض الكميات التي يُجرى تصديرها، آخرها في أغسطس/ آب الماضي، إذ قلصت الكميات الموردة إلى العراق من 50 مليون قدم مكعبة يومياً إلى 8.5 ملايين قدم مكعبة.

وبررت إيران هذه الخطوة بوجود ديون بذمة العراق تقدر بنحو 1.6 مليار دولار، بينما جرى التوصل إلى تفاهم بعدها، لتعاود إيران ضخ الغاز بكمياته السابقة.

وعلى الرغم من أنه بلد غني بالنفط، يعاني العراق من أزمة في الطاقة والكهرباء، تتفاقم عادةً في موسم الصيف الذي تلامس فيه الحرارة الـ52 درجة مئوية أحياناً. ويعتمد البلد الذي تدهورت بنيته التحتية بسبب عقود من الحروب والعقوبات على إيران لتأمين ثلث احتياجاته من الغاز.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى