بذريعة مكافحة تبييض الأموال.. الأجانب المقيمين في إيران يواجهون مشاكل مصرفية كبيرة

كشفت مصادر وتقارير متطابقة عن مشاكل كبيرة تعرض لها الأجانب المقيمون في إيران بسبب إيقاف جميع الخدمات المصرفية الإلكترونية.

ميدل ايست نيوز: كشفت مصادر وتقارير متطابقة عن مشاكل كبيرة تعرض لها الأجانب المقيمون في إيران بسبب إيقاف جميع الخدمات المصرفية الإلكترونية.

وقبل أيام حصل موقع “ميدل ايست نيوز” على وثيقة تدل على منع بنك صادرات الإيراني الخدمات المصرفية الإلكترونية وتغيير رقم الموبايل في التطبيق المصرفي على الموبايل.

وأكدت الوثيقة أن حسابات جميع الأجانب المقيمين في البلاد ستتوقف في تطبيق مصرف صادرات على أجهزة الموبايل.

هذا وحصل موقع “ميدل ايست نيوز” على وثيقة أخرى تشير إلى أن هذا القرار جاء بموجب مرسوم من “إدارة مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب” في البنك المركزي الإيراني ويسري على جميع البنوك الإيرانية.

يأتي هذا في حين شهدت إيران مجادلات كبيرة حول الانضمام لاتفاقية مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب (فاتف) أيام حكومة حسن روحاني وإن إيران لا زالت في القائمة السوداء لهذه المنظمة الدولية.

وبعد نحو أكثر من 3 أعوام من خروج طهران المشروط من القائمة السوداء، أعادت مجموعة العمل المالي إيران من جديد في فبراير/شباط 2020 إلى القائمة، وهو ما أدى إلى عرقلة العمليات المالية بينها وبين المصارف العالمية، لا سيما آلية “إنستكس” (INSTEX) التي كانت قد أنشأها الأوروبيون للتبادل التجاري مع إيران عقب الانسحاب الأميركي.

وقال مواطنون أجانب مقيمون في إيران منهم بعض الطلاب الذين يدرسون في الجامعات الحكومية أنهم واجهوا مشاكل في مصرفية وتم غلق حسابهم المصرفي من دون إنذار مسبق.

وأكدوا ــ في اتصالات مع “ميدل ايست نيوز” ــ أن ذلك يسري بشأن التجار والمستثمرين والطلاب الأجانب الذين يقيمون في إيران بشكل رسمي.

وأضافوا أنهم أصبحوا غير قادرين على سحب الأموال من حساباتهم ونقلها إلى حساب آخر كما أن جميع الخدمات الإلكترونية متوقفة لهم.

وأكدوا أنه ليس بإمكانهم تنفيذ معاملات بأكثر من مليون تومان كما أن هناك خلافات في التعامل مع الأجانب حسب فروع المصارف بسبب عدم الإطلاع على القوانين وأيضا هناك إجراءات تعسفية من قبل بعض الفروع.

هذا وأكدت وكالة “آوا” الأفغانية أنها تلقت العديد من الشكاوى من المهاجرين الأفغان المقيمين في إيران بسبب توقف الخدمات الإلكترونية لهم من دون إنذار مسبق.

وفي وقت سابق، قال التاجر الأجنبي المقيم في إيران ضياء حسيني في حديث لموقع بازار نيوز الإيراني أن إيران تفقد مقومات الاستثمار الأجنبي بسبب  إغلاق الحسابات المصرفية وإيقاف خدماتها بشكل تعسفي.

وأكد أن الأجانب لا يمكنهم تحويل الأموال من حساب إلى حساب آخر وعليهم مراجعة مكاتب الصيرفة الغير قانونية لذلك ما يسبب مشاكل أكبر كالاتهام بتبييض الأموال.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى