الحرس الثوري الإيراني: قواربنا السريعة باتت غير قابلة للرصد من الرادارات

أوضح الأدميرال تنكسيري أنّ القوة البحرية الإيرانية "جعلت هياكل قواربها متخفية عن الرادار"، مشيراً إلى أنها "تسعى لاستخدام هياكل مصنَّعة محلياً".

میدل ایست نیوز: أعلن قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي رضا تنكسيري، في تصريحات له نشرتها وکالة الميادين، اليوم الإثنين، أنّ “القوارب السريعة التابعة للحرس الثوري باتت غير قابلة للرصد من جانب الرادارات”.

وأوضح الأدميرال تنكسيري أنّ القوة البحرية الإيرانية “جعلت هياكل قواربها متخفية عن الرادار”، مشيراً إلى أنها “تسعى لاستخدام هياكل مصنَّعة محلياً”.

وأضاف أن “مستوى وجودنا في المنطقة ونوعيته جعلا العدو يهرب من الخليج. لكن، في الوقت نفسه، أكّدنا لبلدان المنطقة دوماً أننا قادرون على إرساء الأمن في المنطقة”.

وتابع أنه “مع رحيل الأميركيين، تمّ إرساء مزيد من الأمن في هذه المنطقة الحساسة والاستراتيجية”.

ولفت قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني إلى أنّ “الأميركيين تسبّبوا بكثير من المشاكل لشعوب المنطقة، فهم لا يراعون قوانين الملاحة، فيدخلون عبر المنافذ المائية المخصصة للخروج، على سبيل المثال”.

وسبق أن أعلن الحرس الثوري الإيراني، مطلع العام، أنّه “يسعى لتزويد زوارقه السريعة بتكنولوجيا التخفي عن رادارات العدو”، للحيلولة دون كشفها من جانب السفن الحربية، ولاسيما الأميركية والبريطانية، التي تُكثر احتكاكاتها بالقوات الإيرانية في المياه الدولية في الخليج.

ونقلت “إرنا” عن الأدميرال تنكسيري قوله إنّ قواته “تحاول زيادة قدرات زوارق الحرس السريعة، وتجهيزها بتكنولوجيا التخفي من أجل تسهيل عملياتها”.

وكان الأدميرال تنكسيري أعلن، الشهر الفائت، أنّ الحرس الثوري يقوم اليوم بصناعة زوارق سريعة في داخل إيران، تتراوح سرعتها بين 70 و90 عقدة، أي بين 130 و170 كيلومتراً في الساعة.

وفي وقت سابق هذا الشهر، كشف تقرير صادر عن البحرية الأميركية أن إيران تصنع زورقاً هجومياً لا يمكن رصده بالرادار. وأظهرت صورٌ لأقمار صناعية تجارية لحوض مخصّص لبناء السفن في جزيرة قشم، وجود هيكل حديث لما يشبه الزورق العصري المزود بالصواريخ.

وبحسب الصحافة الغربية، ينظر الخبراء العسكريون في الولايات المتحدة إلى القدرات البحرية الإيرانية غير كلاسيكية بكثير من القلق، ولاسيما بسبب تصنيع أعداد كبيرة من القوارب الصغيرة والمتوسطة، والمزودة بالصواريخ والطوربيدات، والقادرة على نشر الألغام البحرية، وإطلاق طائرات من دون طيار، وشنّ عمليات هجومية ضدّ مختلف القطع البحرية المعادية من أحجام أكبر، بما في ذلك حاملات الطائرات العملاقة.

وبحسب الصور التي حصلت عليها البحرية الأميركية، فإن الزورق الشبحي يظهر إلى جانب طرّاد صاروخي آخر، يُعتقد أنه من طراز “الشهيد سليماني”، الذي كشفت عنه البحرية الإيرانية قبل فترة.

والعام الفائت، أعلنت القوة البحرية في الحرس الثوري إلحاق 340 زورقاً حربياً إيرانيّ الصنع، توزعت بين قتالي ودعم من طرازات متعددة، بقواتها في محافظة هرمزغان، لتنضم إلى التشكيلة العسكرية للقوة البحرية للحرس الثوري، وهي قادرة على حمل الصواريخ وإطلاقها، ودعم عمليات الغوص.

 

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى