القضاء الإيراني يصدر حكما ثانيا بالإعدام على خلفية الاحتجاجات

أصدر القضاء الإيراني، اليوم الأربعاء، حكما ثانيا بالإعدام بحق شخص على خلفية ارتكابه "أعمال شغب" على هامش الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

ميدل ايست نيوز: أصدر القضاء الإيراني، اليوم الأربعاء، حكما ثانيا بالإعدام بحق شخص على خلفية ارتكابه “أعمال شغب” على هامش الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ شهرين في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني، وفق ما أفاد موقع إخباري تابع للسلطة القضائية.

وتشهد إيران منذ 16 أيلول (سبتمبر) احتجاجات إثر وفاة أميني (22 عاما) بعد ثلاثة أيام من توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لعدم التزامها القواعد الصارمة للباس في الجمهورية الإسلامية.

وقضى العشرات بينهم عناصر من قوات الأمن على هامش الاحتجاجات التي تخللها رفع شعارات مناهضة للسلطات، واعتبر مسؤولون جزءا كبيرا منها “أعمال شغب”. كما وجّه القضاء تهما مختلفة لما لا يقلّ عن ألفَي موقوف.

وأصدرت محكمة إيرانية الأحد أول عقوبة قصوى على صلة بالاحتجاجات، اذ قضت بإعدام شخص تمت إدانته بتهم عدة، أبرزها “الحرابة والافساد في الأرض”، وذلك خلال محاكمة لمتهّمين بالضلوع “في أعمال شغب في محافظة طهران”، وفق موقع “ميزان أونلاين” التابع للقضاء.

الى ذلك، تم الحكم على خمسة آخرين بالسجن لما بين خمسة وعشرة أعوام.

ومساء أمس الثلثاء، كشف “ميزان أونلاين” عن صدور حكم إعدام ثانٍ، وهذه المرة بحق شخص دين بـ”المحاربة مع النظام” على خلفية “حمل السلاح الأبيض بطريقة أثارت الرعب” في محافظة طهران.

وأوضح أن المدان الذي لم تكشف هويته “أرهب الناس في الشارع من خلال استخدام سلاح أبيض، وأضرم النار في دراجة نارية عائدة لمواطن، وهاجم وجرح شخصا بسكين”.

وأكد “ميزان أونلاين” أن الحكم الجديد كما تلك التي صدرت الأحد، ابتدائي وقابل للاستئناف.

وسبق للسلطة القضائية أن أعلنت توجيه الاتهام الى أكثر من ألفي شخص على خلفية الاحتجاجات، علما بأن عددا منهم يواجهون تهما قد تصل عقوبتها للاعدام.

ودعا خبراء لحقوق الانسان في الأمم المتحدة إيران الجمعة الى وقف توجيه اتهامات تصل عقوباتها للإعدام بحق أشخاص شاركوا في الاحتجاجات، وحضّوا السلطات على “الإفراج فورا” عمن تم توقيفهم على هامش هذه التحركات.

وسبق لمسؤولين إيرانيين أن أعلنوا الإفراج عن العديد ممن تم توقيفهم بعدما ثبت عدم ضلوعهم في “الشغب”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
بواسطة
النهار
المصدر
AFP

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى