مع العراق والإمارات وقطر.. إيران تعلن إجراءات جادة بشأن الحقول النفطية والغازية المشتركة
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الإيرانية أنه تم تحديد وظائف وتكاليف جميع الحقول المشتركة في حكومة إبراهيم رئيسي.

ميدل ايست نيوز: وضعت حكومة إبراهيم رئيسي على جدول أعمالها خطة لتحسين حقول النفط والغاز المشتركة والاستخراج الأقصى منها، وخاصة حقول غرب كارون وبارس الجنوبي، حيث تم اتخاذ إجراءات جادة في هذا المجال. ومؤخراً، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الإيرانية أنه تم تحديد وظائف وتكاليف جميع الحقول المشتركة في حكومة إبراهيم رئيسي.
وبحسب وكالة ايسنا للأنباء، في كل السنوات التي أعقبت الثورة الإسلامية، باستثناء فترة الحرب، كان لإيران اكتشاف جديد كل عام، وخلال هذه الفترة، تم اكتشاف ما مجموعه 73 حقلاً من بينها 36 حقلاً نفطياً و 37 حقلاً غازياً، من بينها، حدود وحقول مشتركة.
وتمتلك إيران ما لا يقل عن 28 حقلاً مشتركًا، بما في ذلك 18 حقلاً نفطياً، أربعة حقول غاز، وستة حقول أخرى من النفط والغاز مع الدول المجاورة، وهي واحدة من البلدان القليلة في العالم التي لديها هذا العدد من الهياكل المشتركة.
ومن بين هذه الحقول الـ 28، تمتلك إيران 12 حقلاً مشتركًا مع العراق، وسبعة مشتركة مع الإمارات، وخزانين مشتركين لكل من قطر وسلطنة عمان، وخزان مشترك لكل من السعودية والكويت وتركمانستان، وبعبارة أخرى، ما نسبته 50٪ من احتياطيات الغاز الطبيعي في إيران هي خزانات مشتركة.
في غضون ذلك، تعتبر الحقول المشتركة لكارون الغربية في مجال النفط والحقل المشترك لجنوب بارس في مجال الغاز أكثر أهمية من غيرها. حيث تعد من بين أحدث وأغنى حقول النفط في إيران. هذه الحقول، التي تشمل حقول شمال وجنوب آزاديجان وشمال وجنوب ياران ويادافاران، يبلغ إجمالي إنتاجها 64 مليار برميل من النفط.
وبالإضافة إلى حجم ونطاق هذه الحقول، إلا أن استخراج نسبة النفط الأقصى من الحقول المشتركة في غرب كارون يتم مشاركته مع الدولة المجاورة.
إنتاج حقل بارس الجنوبي
يعد حقل جنوب بارس المشترك، الذي يقع في مياه الخليج وعلى الحدود بين إيران وقطر، أكبر حقل غاز في العالم. ويبلغ إجمالي احتياطي الغاز فيه ما مقداره 39 تريليون متر مكعب واحتياطيات مكثفات الغاز 56 مليار برميل. ومن هذه الكمية، تقدر حصة إيران في قطاع الغاز بنحو 14 تريليون متر مكعب، وفي مكثفات الغاز 18 مليار برميل، أي ما يعادل 8٪ من الغاز العالمي.
وبالأمس، أعلن محسن خجسته مهر، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الإيرانية، عن تحديد وظائف وتكاليف جميع الحقول المشتركة في الحكومة الثالثة عشرة ( إبراهيم رئيسي)، وقال: “أهم الإجراءات التي قامت فيها حكومة رئيسي في حقل بارس الجنوبي المشترك كانت زيادة الإنتاج في 37 منصة من هذا الحقل”.
وعن حقل آزاديجان أوضح هذا المسؤول: “إن أهم إجراء اتخذناه العام الماضي كان إدخال 27 بئراً جديدة في دائرة الإنتاج وزدنا الإنتاج من 87 ألف برميل يوميا إلى 115 ألف برميل”.
وأدت المنافسة في استخراج موارد النفط أو الغاز من الحقول المشتركة إلى إعطاء الأولوية لهذه الحقول للاستغلال مقارنة بحقول النفط الأخرى داخل البلاد.
وتمتلك إيران حقول نفط وغاز مشتركة برية وبحرية مع الدول المجاورة للعراق والكويت والسعودية وقطر والإمارات وعمان وتركمانستان. في حين لا يخضع استخراج وحصاد الموارد من هذه الحقول المشتركة لقواعد وأنظمة الخطوط الحدودية، وأي من الشركاء الذين يمكنهم حصد الغاز والنفط أولاً، يعد الرابح الأكبر في هذه الحقول.



