اكتشاف ثلاث متحورات جديدة لأوميكرون في إيران
بينما يجتاح متحور أوميكرون الجديد دول أوروبا وأمريكا والصين واليابان وكوريا الجنوبية ويحقق إصابات بالملايين، لم تسلم إيران بدورها من الجائحة.

ميدل ايست نيوز: بينما يجتاح متحور أوميكرون الجديد دول أوروبا وأمريكا والصين واليابان وكوريا الجنوبية ويحقق إصابات بالملايين، لم تسلم إيران بدورها من الجائحة، فقد أبلغت سلطات البلاد اليوم عن تسجيل 3 إصابات بهذا المتحور. ومع تشخيص هذه الحالات الجديدة، باتت إيران على وشك دخول الموجة الثامنة من كورونا.
وتُعرف المتحورات الجديدة لأوميكرون باسم 1-BQ وXBB ولديها قدرة عالية على الانتشار، بالأخص للأشخاص غير المطعمين. قضية، تعتبر تحذير خطير لجحافل المرضى المصابين الذين ينشرون المرض وينقلون العدوى ولا يراعون الضوابط الصحية.
ويمكن الاستدلال على هذه المخاوف من حقيقة أنه للآن تم تطعيم ما مجموعه 156 مليون جرعة من اللقاح للإيرانيين البالغ عددهم 84 مليون شخص، بما في ذلك الجرعات الرئيسية الثلاث والجرعات المعززة، حيث أعلنت سلطات البلاد مؤخراً أن مراكز التطعيم خالية من الناس منذ فترة.
سلالات جديدة لأوميكرون في إيران
ويوم الخميس الماضي، تم اكتشاف ثلاث إصابات من محتور أوميكرون الجديد تسمى 1-BQ وXBB في إيران. فيما يمكن أن تكون هذه الحالات المسجلة هي حفنة من العديد من الإصابات غير المكتشفة، لأنه تم اكتشافها بشكل عشوائي من بين الاختبارات المخبرية التي تم إرسالها إلى المختبر المرجعي بجامعة طهران للعلوم الطبية خلال العام، إذ يرجح أطباء أن عدد المصابين في إيران أكثر من هذا العدد بكثير.
وفي مقابلة له مع صحيفة دنياي اقتصاد الإيرانية، قال بدرام باك آيين، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي في إيران: “مع رصد ثلاث حالات لمتحورات أوميكرون الجديدة في البلاد، فإن احتمالية دخول الموجة الثامنة من كورونا إلى البلاد قد زادت.”
وأضاف: “وفقًا للخبراء، قد لا تكون آلية الفيروس في إيران هي نفسها في الدول الأخرى.”
تحذير نهائي من البرلمان الإيراني إلى وزير الصحة لحل أزمة الدواء في البلاد
وتعتبر نزلات البرد من أهم أعراض السلالة الجديدة لهذا الفيروس وربما تقل شدتها عن المتحورات السابقة بعدة أضعاف، لأنه عندما يكون الفيروس موجودًا لفترة طويلة في جسم المصاب، تصبح الفيروسات أقل فتكًا وأكثر عدوى. بحسب منظمة الصحة العالمية.
من جانبه قال الدكتور محمد وجكاني، عضو اللجنة العلمية الإيرانية للتعامل مع كورونا: “وفقًا للخبراء، يمكن أن تكون سلالات أوميكرون الجديدة مسببة لوعكات على مستوى هذا الفيروس فقط، وبسبب انتشارهم (السلالات) المرتفع، من المحتمل أن نواجه زيادة في الحالات في الأيام القادمة.”
وأردف: “إن التطعيم واستخدام الكمامات هما أهم الطرق للتعامل مع هذا المرض العالمي، وكلاهما شهد اتجاهاً نحو الانخفاض في إيران.”
جدير بالذكر، تم تطعيم ما مجموعه 156 مليون جرعة من اللقاح للإيرانيين البالغ عددهم 84 مليون شخص، خلال العام ونصف العام الماضيين.
وقال باك آيين، أن 50 مليون جرعة من 6 أنواع من اللقاحات المحلية والأجنبية متوفرة في مستودعات البلاد، وإذا لزم الأمر فإن المنتجين المحليين لديهم القدرة على زيادة الإنتاج: “جزء كبير من الإيرانيين لم يتلق ثلاث جرع من اللقاح، لكننا نأمل أن يقتنع المواطن بالتطعيم مرة أخرى من خلال الإعلانات الإعلامية.”



