واشنطن تعلق على إطلاق الحرس الثوري الإيراني قمراً صناعياً وتعرب عن مخاوفها

عبرت واشنطن عن مخاوفها بشأن مركبات الإطلاق الفضائية الإيرانية مؤكدة أن إطلاق الأقمار الصناعية في إيران يقع في إطار محاولات إيران لتوسيع أنظمتها الصاروخية الأطول مدى.

ميدل ايست نيوز: عبرت واشنطن عن مخاوفها بشأن مركبات الإطلاق الفضائية الإيرانية مؤكدة أن إطلاق الأقمار الصناعية في إيران يقع في إطار محاولات إيران لتوسيع أنظمتها الصاروخية الأطول مدى.

وفي مؤتمر صحفي يوم الخميس، رداً على سؤال بشأن إعلان الحرس الثوري الإيراني إطلاق قمر صناعي بنجاح، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر: لقد رأينا التقارير التي تفيد بأن إيران أطلقت قمرًا صناعيًا. لقد أوضحنا منذ فترة طويلة مخاوفنا بشأن برامج مركبات الإطلاق الفضائية الإيرانية، لأنها توفر طريقًا لتوسيع أنظمتها الصاروخية الأطول مدى.

وأضاف: تشتمل مركبات الإطلاق الفضائية على تقنيات متطابقة تقريبًا وقابلة للتبديل مع تلك المستخدمة في الصواريخ الباليستية.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: يشكل تطوير إيران المستمر لقدراتها الصاروخية الباليستية تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي ويظل مصدر قلق كبير بشأن منع الانتشار النووي. وسأكرر فقط، كما قلت من قبل بشأن عدد من الأنشطة في هذا الصدد، أننا نواصل استخدام مجموعة متنوعة من أدوات منع الانتشار، بما في ذلك العقوبات، لمواجهة التقدم الإضافي في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وقدرته على انتشار الصواريخ والتكنولوجيا ذات الصلة للآخرين.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، عن إطلاق قوة الجو-فضاء التابعة له، القمر الصناعي “نور-3” إلى الفضاء، ووضعه بنجاح في مدار يبعد 450 كيلومترا عن سطح الأرض، موضحا أن المهمة تمت بواسطة صاروخ “قاصد” الحامل للأقمار الصناعية محلي الصنع.

وكتب وزير الاتصالات الإيراني عيسى زارع بور، على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، “بجهود المتخصصين في قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، تم قبل لحظات وضع القمر الصناعي المخصص للتصوير “نور 3” بواسطة حامل القمر الصناعي الإيراني “قاصد” في مدار على بعد 450 كيلومترا من الأرض”.

وهنّأ زارع بور الشعب الإيراني والعاملين في منظمة الفضاء الإيرانية وخبراء قوة الجوفضاء في الحرس الثوري على هذا النجاح، مؤكدا أن العام الجاري سيكون “مثمرا لصناعة الفضاء في الجمهورية الإسلامية”.

من جانبه، أعلن القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي، أن بلاده ستستخدم المعلومات التي سيجمعها القمر الصناعي “نور 3” من سطح الأرض لاستكمال احتياجات الحرس الثوري من المعلومات.

وأوضح في تصريحات صحفية، أن إطلاق هذا القمر الصناعي يتماشى مع خارطة طريق إطلاق الأقمار الصناعية للحرس الثوري، وأن وزن القمر الصناعي الجديد يفوق 7 كيلوغرامات من قمر نور-2 ويمتلك معدات تصوير ذات دقة وجودة أفضل، “ويكمل بشكل طبيعي إحدى الحلقات في منظومتنا للأقمار الصناعية”.

وأفاد المتحدث باسم منظمة الفضاء الإيرانية حسين دليريان، أن “نور-3” هو قمر عسكري مخصص للاستطلاع والتصوير وجمع الإشارات والترددات، وكان يعرف قبل اليوم باسم “قمر نجم”.

وأضاف أن بلاده كانت قد خططت لإطلاق عدد من الأقمار الصناعية إلى الفضاء هذا العام وأن الأشهر المقبلة، حتى قبل 20 مارس/آذار المقبل، ستشهد تجارب مماثلة لأقمار أخرى مدرج إطلاقها على جدول الأعمال.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى