بعد ركود كبير.. إيران ترفع حظر استيراد الأجهزة المنزلية
منحت السلطات الإيرانية الإذن باستيراد الأجهزة والمعدات الكهربائية والغازية (الأدوات المنزلية) ذات المواصفات القياسية.

ميدل ايست نيوز: منحت السلطات الإيرانية الإذن باستيراد الأجهزة والمعدات الكهربائية والغازية (الأدوات المنزلية) ذات المواصفات القياسية والحاصلة على درجتين لأعلى تصنيفات الطاقة.
وذكرت وكالة إيلنا، أن النائب الأول للرئيس الإيراني أعلن في تعميم موافقة مجلس الوزراء على منح ترخيص باستيراد الأجهزة والمعدات الكهربائية والغازية (الأدوات المنزلية) ذات المواصفات القياسية والحاصلة على درجتين لأعلى تصنيفات الطاقة.
وتخضع واردات الأجهزة والأدوات الكهربائية والغازية للوائح التنفيذ الإلزامية لمعيار وملصق استهلاك الطاقة، فقط مع أعلى تصنيفين للطاقة واستنادا إلى الإصدار الأخير من المعيار الوطني لمعايير استهلاك الطاقة للكهرباء والغاز المنزلية، والتي تخضع للوائح التنفيذية الإلزامية، ومنع استيراد المعدات المذكورة أعلاه إذا كانت ذات معدلات طاقة منخفضة.
وفي وقت سابق، قال رئيس نقابة تجار الأجهزة المنزلية في إيران إن عوامل سعر الصرف والمواد الخام أدت إلى استبعاد إمكانية منافسة منتجات البلاد في أسواق دول الجوار.
وأعلن أكبر بازوكي، رئيس نقابة تجار الأجهزة المنزلية عن ركود بنسبة 90% في هذا السوق، وقال: “انخفضت القوة الشرائية للناس في الآونة الأخيرة، حيث يتوقع المشترون أن يشهدوا انخفاضًا في أسعار السلع بمجرد تراجع سعر الصرف بمقدار ألف تومان، إلا أن أسس السوق تختلف عن ذلك ويجب أن تحدث العديد من الأمور في نفس الوقت لرؤية الأسعار تنخفض”.
وأشار المسؤول الإيراني إلى رغبة المواطن بتحديد الأسعار لهذه السلع، وأضاف: “رفع العقوبات هو بداية النهاية لهذه الأزمة لكن علينا الانتظار لمدة عام على الأقل لنرى تأثيره الإيجابي على السوق. وصحيح أن سعر الصرف قد انخفض، ولكن يجب أن تنام أموال المنتجين في البنك المركزي لمدة شهرين، ناهيك عن أن الشركات المصنعة تشتري المواد الخام مثل الصلب وما إلى ذلك، بالسعر اليومي للدولار، لذلك، لا يمكن توقع انخفاض سعر الأجهزة المنزلية مع انخفاض سعر الصرف”.
وذكر خبير إيراني في مجال صناعة الأجهزة المنزلية أنه مع زيادة معدل التضخم وأسعار المواد الخام وتصاعد حدة العقوبات ستستمر أسعار هذه السلع بالارتفاع بمرور الوقت. مشيراً إلى ارتفاع سعر غسالات الماركات الإيرانية والأجنبية المرموقة في سوق البلاد من 5 إلى 7 أضعاف خلال أربع سنوات بسبب الحظر المفروض على عمليات الاستيراد.
وازدادت وتيرة التوترات بين المنتجين والجهة الداعمة ووزارة الصناعة بعد الارتفاع الهائل في أسعار الأجهزة المنزلية في إيران، ما دفع بعض المنتجين والشركات المصنعة إلى تسويق المنتجات القديمة على أنها منتجات جديدة بسعر جديد في قائمة أسعارهم الجديدة عن طريق تغيير رمز المنتج.



