إيران تستثني العراق من القيود على مضيق هرمز

أعلن المتحدث باسم المقر خاتم الأنبياء المركزي أن "إخواننا العراقيين مستثنون من أي قيود فرضناها على مضيق هرمز".

ميدل ايست نيوز: أعلن المتحدث باسم المقر خاتم الأنبياء المركزي أن “إخواننا العراقيين مستثنون من أي قيود فرضناها على مضيق هرمز”.

ووجه المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء (ص)” المركزي رسالة تقدير ودعم إلى الشعب العراقي، واصفاً إياه بالشريك الاستراتيجي في المواجهة الجارية ضد القوى الدولية، ومعلناً عن إجراءات استثنائية لصالح بغداد في ظل التوترات المتصاعدة في الممرات المائية الإقليمية.

وأعلن المتحدث رسمياً أن الجمهورية الإسلامية قررت استثناء “دولة العراق الشقيقة” من كافة القيود المفروضة على حركة المرور في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذه الإجراءات تستهدف حصراً “الدول المعادية”، مع تشديده على الاحترام الكامل للسيادة الوطنية العراقية.

وأشاد البيان بالمواقف الثابتة للشعب العراقي، مؤكداً أن الشعب الإيراني “لم يكن وحيداً في هذه المعركة”، وأن دعم العراق ومواقفه الراسخة شكّلا حافزاً كبيراً لتعزيز عزم المقاتلين في الميدان.

وأضاف المتحدث: “لقد أثبت الشعب العراقي عملياً أنه لا يستسلم ولا ينحني أمام الهيمنة، وهو ما يجعله فخراً للمسلمين في العالم”.

وأكد أن التحولات الراهنة، وبدعم من مواقف الشعب العراقي، تمثل “فرصة تاريخية” لبغداد لإنهاء الوجود الأمريكي المفروض على أراضيها، ووقف ما وصفه بـ “نهب الثروات العراقية” من قبل الولايات المتحدة، وصولاً إلى إرساء أمن مستدام في المنطقة.

واختتم المتحدث تصريحاته بالدعاء بالتوفيق للشعب العراقي في مواجهته ضد الولايات المتحدة وأدواتها، مشدداً على أن شعبي إيران والعراق يقفان اليوم في “خندق واحد”، وسيحققان معاً نصراً تاريخياً ضد من وصفهم بـ “العدو الحاقد والشيطان الأكبر (أمريكا)” والكيان الصهيوني، مؤكداً أن هذه المواقف البطولية سيخلدها التاريخ.

وكانت طهران قد أعلنت أن “الناقلات غير المعادية” يمكنها عبور المضيق، شرط التنسيق المسبق مع السلطات الإيرانية، في إشارة إلى محاولة تنظيم المرور البحري وسط التصعيد العسكري والتوتر المتزايد في المنطقة.

ويعتمد اقتصاد العراق بصورة شبه كاملة على عائدات النفط، فيما تمر صادراته الرئيسية من الجنوب عبر الخليج ومضيق هرمز. وكان العراق من أكثر الدول تضرراً من تعطل الملاحة، بعدما تراجع إنتاجه النفطي بشكل حاد، وتقلصت قدرته على التصدير بفعل امتلاء الخزانات وصعوبة تحرك الناقلات.

وتراجعت عائدات العراق النفطية بنسبة 70% خلال شهر مارس/ آذار الماضي قياساً بحجمها في فبراير/ شباط. وقال مدير عام شركة تسويق النفط العراقية (سومو) علي نزار لوكالة الأنباء العراقية، أول من أمس الخميس، إن “إجمالي حجم الكميات المصدرة من نفط خام البصرة بنوعيه ونفط إقليم كردستان وكركوك كان بحدود 18 مليون برميل خلال الشهر الثالث كاملاً، مع تحقيق عائدات قاربت 28% خلال الشهر نفسه، مقارنة بالعائدات النفطية لشهر شباط”.

وعلى صعيد آخر، عبرت ناقلة غاز نفطي مسال تحمل العلم الهندي مضيق هرمز لتكون سابع سفينة تحمل علم الهند تعبر المضيق منذ بدء اندلاع الحرب في المنطقة. وذكرت شبكة “إن دي تي في” الهندية، اليوم السبت، أن الناقلة “غرين سانفي” اجتازت مضيق هرمز بأمان.

وأوضحت الشبكة أن هذه السفينة باتت سابع سفينة تحمل علم الهند تعبر مضيق هرمز، وأن جميع هذه السفن كانت تنقل الغاز النفطي المسال. وأضافت أن ناقلتي الغاز النفطي المسال “غرين آشا” و”جاك فيكرام” تنتظران أيضا العبور من مضيق هرمز.

وكانت وزارة النقل البحري الهندية قد أعلنت، الأحد الماضي، أن ناقلتين ترفعان العلم الهندي وتحملان غاز البترول المسال تمكنتا من عبور مضيق هرمز، بعدما كانت أربع ناقلات هندية أخرى محملة بالمادة نفسها قد عبرت الممر في وقت سابق. لكن رغم ذلك، لا تزال 17 سفينة ترفع العلم الهندي عالقة في منطقة الخليج.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى