الصحافة الإيرانية: ماذا بعد رفض ترامب للرد الإيراني؟

قال ناشط سياسي إن ترامب ونتنياهو صرّحا بوضوح أن هدفهما إخراج اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة من الأراضي الإيرانية.

ميدل ايست نيوز: قال ناشط سياسي إن ترامب ونتنياهو صرّحا بوضوح أن هدفهما إخراج اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة من الأراضي الإيرانية.

وكتب الناشط الإصلاحي أحمد زيد آبادي في مقال على قناته في تلغرام:

إلى أي مرحلة يشير رفض ترامب للمقترح الإيراني الأخير؟

هل يعني ذلك نهاية الدبلوماسية وبداية حرب أخرى؟

كما قال بوتين، لا يرغب أي من الطرفين في بدء مواجهة عسكرية، ومع ذلك من المرجح أن يرتفع مستوى التوتر إلى حد ما.

لقد أعلن ترامب ونتنياهو صراحة أن هدفهما إخراج اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة من إيران، ويبدو أنهما يعملان على التخطيط لعملية في هذا الاتجاه. مثل هذه العملية تنطوي على مخاطر كبيرة لقواتهما، ولذلك فإن الإعلان العلني عن هذا الهدف يبدو أمراً لافتاً.

هل يسعيان من خلال كشف هذا الهدف إلى الخداع والتضليل؟ أم أنهما واثقان إلى درجة تجعل الإفصاح عنه غير مضر؟

إلى جانب الاستعداد لمثل هذه العملية المحتملة، يبدو أن تشديد الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية وزيادة العمليات العسكرية المزعجة ولكن المحدودة والمضبوطة في مياه المنطقة ضد القوات والأهداف الإيرانية يشكل جزءاً من الخطة الأمريكية.

ورغم ذلك، من المستبعد أن يُغلق مسار الدبلوماسية بالكامل. فهذه القضية لا بد أن تصل في النهاية إلى مخرج عبر التفاوض، إذ لا يمكن تصور حل عسكري حاسم ونهائي لها.

وستسهم نتيجة مفاوضات ترامب مع نظيره الصيني في توضيح أجواء الغموض الحالية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران “ضعيف للغاية” و”في أضعف حالاته”، معتبراً أنه “على أجهزة الإنعاش”، مضيفاً: “كأن الطبيب يدخل ويقول إن لدى شخصك المفضل فرصة 1% للبقاء على قيد الحياة”، وذلك بعد رفضه الرد الإيراني على المقترح الأميركي.

وأكد ترامب، رداً على أسئلة الصحافيين في المكتب البيضوي، أنه لم يكمل قراءة المقترح الإيراني، مضيفاً: “بعد قراءة قطعة من القمامة، لم أكمل قراءته، وقلت: لن أضيع وقتي على قراءة هذا”، في إشارة إلى الرد الإيراني.

وادعى ترامب أن إيران وافقت قبل يومين على تسليم “الغبار النووي”، في إشارة إلى اليورانيوم المخصب الموجود في المواقع الإيرانية التي استهدفتها واشنطن بضربات العام الماضي، قبل أن تتراجع في ردها الأخير، الذي وصفه بـ”الرد الغبي”. وقال: “إيران تتفق معنا على أشياء ثم تتراجع. لديهم معتدلون ومجانين”.

وأضاف ترامب أن الإيرانيين قالوا: “ستضطرون إلى إخراجه”، في إشارة إلى اليورانيوم المخصب، وتابع: “كنا سنذهب معهم، لكنهم غيروا موقفهم لأنهم لم يضعوا ذلك في الوثيقة. وعندما أرسلوا لنا الرد انتظرنا أربعة أيام إضافية، وكان يمكن أن يستغرق الأمر عشر دقائق فقط. اتفقوا معنا ثم تراجعوا. أعتقد أنهم قالوا إن الموقع دُمّر بشكل كامل”.

وتابع الرئيس الأميركي قائلاً: “قُتل قادة من الصفين الأول والثاني ونصف الصف الثالث، ثم عادوا يريدون التفاوض ويعطوننا اقتراحاً غبياً. إنه اقتراح غبي لا يقبله أحد”.

وشدد ترامب على أن خطته تقوم على “ألا تحصل إيران على سلاح نووي”، معتبراً أن الحصار العسكري وإغلاق إيران مضيق هرمز كانا “خطة عسكرية عبقرية، مثلما حدث في فنزويلا”. وادعى أن إيران، إذا امتلكت سلاحاً نووياً، فإنها “ستمحو الشرق الأوسط وإسرائيل”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى