“بلومبرغ”: وفد أميركي يزور دول جنوبي شرقي آسيا لمحاصرة إيران اقتصادياً

نقل موقع "بلومبرغ" الأميركي عن مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية، قوله إن واشنطن تشعر بالقلق إزاء الجهود المتزايدة التي تبذلها إيران وحلفاؤها للاستثمار في جنوبي شرقي آسيا.

ميدل ايست نيوز: نقل موقع “بلومبرغ” الأميركي، الثلاثاء، عن مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية، قوله إن واشنطن تشعر بالقلق إزاء الجهود المتزايدة التي تبذلها إيران وحلفاؤها للاستثمار في جنوبي شرقي آسيا.

وبحسب الموقع، جاء كلام المسؤول الأميركي، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، اليوم، خلال زيارة لمسؤولين أميركيين لسنغافورة وماليزيا، بهدف حشد الدعم لتطبيق العقوبات في المنطقة.

والتقى الوفد الأميركي المسؤولين التنفيذيين في صناعة النفط والمؤسسات المالية في البلدين، وطلب دعم الجهود الأميركية لتشديد القيود على صادرات النفط الخام الإيرانية، وعلى الصادرات إلى روسيا، من أجل الحد من قدرة موسكو على الحصول على مكونات مهمة لمواصلة حربها مع أوكرانيا.

وكانت إيران محور التركيز الرئيس في الزيارة، نظراً إلى علاقاتها التاريخية بدول، مثل ماليزيا، والقيود التي تحاول الولايات المتحدة فرضها عليها رداً على الهجوم على “إسرائيل” الشهر الماضي، ودعمها حماس وسائر حركات المقاومة.

وامتنع السفير الأميركي في ماليزيا، إدغارد كاجان، عن الإدلاء بتفاصيل بشأن المناقشات الجارية، مكتفياً بالقول إنها “تغطي مجموعة من القضايا”، وإن “جزءاً منها هو بشأن الرد العالمي الموحد على التهديدات الخطيرة”.

ويوم أمس، أكد مسؤول رفيع في وزارة الخزانة الأميركية أن إيران تعتمد على مزوّدي خدمات ماليزيين للالتفاف على العقوبات وبيع نفطها في المنطقة.

فرضت واشنطن عقوبات مشددة على إيران ووكلائها سعيا لحرمانها من الأموال الذي تقول إنها تستخدمها لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال المسؤول طالبا عدم كشف هويته إن مبيعات طهران من النفط في شرق آسيا موّلت مجموعات مسلحة متحالفة معها من بينها حركة حماس والحوثيين.

وأفاد المصدر أن شحنات النفط أُرسلت إلى مشترين في المنطقة عبر المياه قرب سنغافورة وماليزيا.

وأضاف المسؤول أن “قدرة إيران على نقل النفط اعتمدت على.. هذا النوع من مزودي الخدمات ومقرهم ماليزيا. نرغب بحوار مباشر مع ماليزيا بهذا الشأن”.

وتابع أن “إيقاف شحنات النفط هذه سيسدد ضربة حاسمة لقدرة إيران على تمويل هذه الهجمات حول العالم بما في ذلك هجمات الحوثيين الذين يهددون حاليا حركة الملاحة التجارية”.

ستتعاون وزارة الخزانة الأميركية مع شركات النقل البحري والمصارف في سنغافورة وماليزيا لوقف المبيعات، وفق المسؤول.

وأوضح أن واشنطن تسعى أيضا إلى “منع تحوّل ماليزيا إلى منطقة اختصاص قضائي ترى حماس أن بإمكانها جمع الأموال فيها ومن ثم نقلها”.

أعلنت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين الشهر الماضي أن واشنطن تعمل على تقليص قدرة إيران على تصدير النفط، مرجحة أن “بإمكاننا القيام بالمزيد”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى