انخفاض كبير في معدلات الأمطار وارتفاع درجات الحرارة في طهران خلال مايو 2025
أفاد مدير عام هيئة الأرصاد الجوية في محافظة طهران أن متوسط كمية الأمطار المسجلة في عموم المحافظة خلال شهر مايو بلغت 3.3 مليمتر فقط.

ميدل ايست نيوز: أفاد مدير عام هيئة الأرصاد الجوية في محافظة طهران أن متوسط كمية الأمطار المسجلة في عموم المحافظة خلال شهر مايو بلغت 3.3 مليمتر فقط، ما يعكس انخفاضًا بنسبة 90% مقارنة بالمعدل طويل الأمد.
وفي تصريح لوكالة إيسنا للأنباء، أوضح مازيار غلامي، أن تحليل البيانات المستلمة من محطات الأرصاد الجوية بالمحافظة يظهر أن كمية الأمطار خلال مايو 2025 كانت ضئيلة جدًا، مؤكداً أن هذا الانخفاض يُعد من أكبر التراجعات المسجلة في السنوات الأخيرة.
وأضاف أن متوسط كمية الأمطار في محافظة طهران منذ بداية السنة الزراعية (أكتوبر 2024) وحتى نهاية مايو 2025 بلغ 128 مليمترًا، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 21% مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 49% مقارنة بالمعدل الطويل الأمد.
وأشار غلامي إلى أن طهران تحتل المرتبة التاسعة بين المحافظات الإيرانية من حيث أعلى نسب انخفاض في الأمطار مقارنة بالقيم المرجعية، مما يضعها ضمن قائمة أكثر عشر محافظات تضررًا من نقص الهطولات المطرية.
كما لفت إلى أن التراجع في كميات الأمطار لم يقتصر على مناطق محددة، بل شمل جميع مدن المحافظة، مقارنة بالسنة السابقة والمعدلات المسجلة في السنوات الماضية.
وفي ما يتعلق بدرجات الحرارة، قال مدير عام هيئة الأرصاد الجوية في محافظة طهران إن تحليل البيانات المسجلة من محطات الرصد الجوي يُظهر ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة خلال مايو 2025، إذ ارتفع المتوسط العام لدرجات الحرارة الدنيا والعظمى بمقدار 4 درجات مئوية مقارنة بالفترة المرجعية.
وأوضح أن متوسط درجة الحرارة في مايو ارتفع بمقدار 4 درجات مئوية، في حين سجّل متوسط درجات الحرارة في عموم المحافظة منذ بداية السنة الزراعية وحتى نهاية مايو زيادة بمعدل 1.3 درجة مئوية عن المعدل طويل الأمد. وبيّن أن هذا الارتفاع طال جميع مدن المحافظة من دون استثناء.
واستنادًا إلى أحدث مخرجات النماذج المناخية الفصلية، توقع غلامي أن تشهد الأشهر الثلاثة المقبلة ارتفاعًا في درجات الحرارة بمقدار يتراوح بين درجة إلى درجتين مئويتين فوق المعدل الطبيعي، مع استمرار التوقعات بانخفاض معدلات الأمطار عن المعدل المعتاد.
وفي ختام تصريحه، شدد غلامي على أهمية إدارة موارد المياه بشكل صارم في مختلف القطاعات، ولا سيما الزراعة والصناعة والمنازل، مؤكداً ضرورة تعزيز إجراءات الترشيد في استهلاك المياه في ظل الظروف المناخية الراهنة.



