14 فرداً وكياناً وطائرة.. تفاصيل العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الثلاثاء، عقوبات على 14 فرداً وكياناً وطائرة تتخذ من إيران وتركيا والإمارات مقراً لها، وذلك بسبب دورها في تأمين ونقل الأسلحة أو مكوناتها نيابة عن الجمهورية الإسلامية.

ميدل ايست نيوز: فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الثلاثاء، عقوبات على 14 فرداً وكياناً وطائرة تتخذ من إيران وتركيا والإمارات مقراً لها، وذلك بسبب دورها في تأمين ونقل الأسلحة أو مكوناتها نيابة عن الجمهورية الإسلامية.

وجاء في بيان الوزارة: “بينما تستمر جهود الولايات المتحدة لتقليص مخزونات الصواريخ الباليستية الإيرانية، تسعى طهران لإعادة بناء قدراتها الإنتاجية”. وأضافت الخزانة أن إيران تعتمد بشكل متزايد على طائرات “شاهد” الانتحارية المسيرة لاستهداف الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

وفي هذا الصدد، صرح سكوت بسنت، وزير الخزانة الأمريكي، قائلاً: “يجب محاسبة النظام الإيراني على ابتزاز أسواق الطاقة العالمية واستهداف المدنيين بشكل عشوائي بالصواريخ والطائرات المسيرة”.

وأضاف: “تحت قيادة الرئيس ترامب وفي إطار حملة الغضب الاقتصادي، ستعمل وزارة الخزانة على تتبع الموارد المالية واستهداف السلوكيات المتهورة وكل من يسهلها”.

قائمة الأفراد والكيانات المشمولة بالعقوبات:

  • دعم المسيرات: تم اتهام ثلاثة أفراد بدعم “شركة بيشغام إلكترونيك صفه” ومديرها التنفيذي حميد رضا جان قرباني، المتهمة بتوفير قطع غيار لطائرات شاهد المسيرة، وهم: كمال صباح بلخكانلو، ومحمد وحيدي، ودانيال خليلي.

  • أفراد آخرون: شملت القائمة حميد رضا ركني فرد ومصطفى ركني فرد (شركة آداك بارغاس بارس)، وغلام عباس عطائي أقدم وجمشيد حسين زاده (شركة سبهر كاوة كيش)، ومحمد حسين مهديان (مدير خدمات الشحن والركاب في ماهان إير).

  • الشركات والكيانات: ضمت العقوبات شركة “أتمي فايبر” للمنسوجات (تركيا)، وشركة “سبهر كاوة كيش” للتجارة الدولية (إيران)، و”الشركة الأم والكيان المسيطر على ماهان إير” (إيران)، و”سامان للخدمات الجوية” (إيران)، وشركة “تشابوك” (الإمارات).

  • الطائرات: تم إدراج طائرتين من طراز بوينغ 777 (بترميز EP-MTE و EP-MTB) المملوكة أو المشغلة من قبل “ماهان إير” ضمن قائمة العقوبات.

تأتي هذه العقوبات تنفيذاً لـ “مذكرة الأمن القومي الرئاسية رقم 2″، التي تُلزم الإدارة الأمريكية بتقييد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ومواجهة تطوير الأسلحة التقليدية وغير المتناظرة، ومنع إيران من حيازة سلاح نووي، وقطع وصول الحرس الثوري إلى الموارد التي تدعم أنشطته المزعزعة للاستقرار.

وتأتي هذه العقوبات في وقت وصلت فيه واشنطن وطهران إلى طريق مسدود بشأن بدء الجولة الثانية من المفاوضات في باكستان، وهي المفاوضات التي تهدف إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى