إيران تدين الهجوم العسكري الصهيوني على “أسطول الصمود”

أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بشدة تجدد هجوم الكيان الصهيوني العسكري على أسطول الصمود واعتقال داعمي الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة.

ميدل ايست نيوز: أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بشدة تجدد هجوم الكيان الصهيوني العسكري على أسطول الصمود واعتقال داعمي الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة.

وأشاد بقائي، في بيان أفادت به وكالة إرنا الإيرانية الرسمية، بالعمل الإنساني للناشطين والهيئات العامة من مختلف الدول في دعم الشعب الفلسطيني المظلوم ومحاولة كسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، واصفًا هجوم الكيان الصهيوني على الاسطول بأنه انتهاك صارخ للقواعد الدولية وعمل إرهابي.

وفي إشارة إلى استمرار التطهير العرقي وقتل الأبرياء في غزة، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية مجددا على المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية لجميع الحكومات لوقف الإبادة الجماعية للفلسطينيين ومحاسبة المجرمين ومحاكمتهم، ودعا إلى تحرك عاجل من المجتمع الدولي في هذا الصدد.

وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعترضت واحتجزت، مساء أمس، عدة سفن من أسطول الصمود، بينها سفن ألما وسوريوس وأدارا، أثناء إبحارها في المياه الدولية، واصفة العملية بأنها “اعتراض غير قانوني”.

وأوضحت اللجنة أن القوات الإسرائيلية تعمّدت قطع الاتصالات ومنع بث إشارات الاستغاثة أو النقل المباشر، مما أدى إلى انقطاع الاتصال بسفن عدة، وأكدت أنها تواصل توثيق أوضاع الطواقم والمشاركين، مع توقعات بوجود معتقلين وإصابات.

ودعت اللجنة الحكومات والمؤسسات الدولية إلى التحرك العاجل لضمان سلامة الركاب والإفراج عنهم.

وأشارت اللجنة الدولية إلى أن الأسطول لا يزال يبعد نحو 70 ميلا بحريا عن شواطئ غزة وسيواصل مهمته الإنسانية رغم الاعتراضات.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها نحو 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.2 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وفي الثاني من مارس/ آذار الماضي، شدد الاحتلال الحصار عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعا أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، مما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى