عقوبات أمريكية جديدة تستهدف شبكة توريد مواد صاروخية إيرانية وتجارة المسيرات مع فنزويلا
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة على 10 أفراد وكيانات في إيران وفنزويلا، بسبب تورطهم في برنامج تسليحي «هجومي» وتعاونهم في مجال الطائرات المسيرة.

ميدل ايست نيوز: أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة على 10 أفراد وكيانات في إيران وفنزويلا، بسبب تورطهم في برنامج تسليحي «هجومي» وتعاونهم في مجال الطائرات المسيرة.
وشملت العقوبات ثلاثة أشخاص إيرانيين على صلة بمحاولات الحصول على مواد كيميائية تستخدم في البرنامج الصاروخي الإيراني، وهي: بيركلورات الصوديوم، وحمض السباسيك، والنيتروسلولوز، والتي تُستخدم في وقود الصواريخ ذات الوقود الصلب، وتُعتبر –حسب الولايات المتحدة– جزءاً من البرنامج الصاروخي للجمهورية الإسلامية.
ويتعلق الأمر بمصطفى رستمي ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة «بين الدولية پرديسان رضوان شرق» المساهمة الخاصة، ورضا زارع بورترقي (المدير التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في الشركة ذاتها)، ووسيط آخر في هذه السلسلة.
وبحسب بيان وزارة الخزانة الأمريكية، برز بين الكيانات المُعاقَبة اسم الشركة الفنزويلية «Empresa Aeronáutica Nacional SA» ورئيسها خوسيه خيسوس أوردانتا غونزاليس، وهي الجهة التي يتهمها المسؤولون الأمريكيون بالمساهمة في تجارة الطائرات المسيرة بين إيران وفنزويلا.
وأوضحت الوزارة أن أوردانتا «قام، نيابة عن الشركة، بتنسيق الأمور مع أعضاء وممثلي القوات المسلحة الفنزويلية والإيرانية لإنتاج طائرات مسيرة على الأراضي الفنزويلية».
ونقل البيان عن جون هيرلي، مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، قوله إن واشنطن «ستواصل اتخاذ إجراءات سريعة لمنع الميسرين للمجمع العسكري-الصناعي الإيراني من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي».
تأتي هذه العقوبات في وقت كثّفت فيه الولايات المتحدة ضغوطها على فنزويلا خلال الأشهر الأخيرة، لا سيما من خلال تعزيز حضورها العسكري بشكل واسع في جنوب البحر الكاريبي. كما سبق لواشنطن أن فرضت عقوبات على عدد من أفراد عائلة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومقربين منه وزوجته.
وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت إيران مرات عدة بتوسيع تعاونها العسكري مع حلفائها في أمريكا اللاتينية، بما في ذلك في مجال الطائرات المسيرة.



