قيادي في الحرس الثوري: إسرائيل الهدف الأول لإيران في حال هاجمتنا أميركا

أكد القيادي في الحرس الثوري الإيراني أن الهدف الأول الذي ستضربه إيران في حال تعرضها لهجوم أميركي سيكون إسرائيل.

ميدل ايست نيوز: أكد القيادي في الحرس الثوري الإيراني أن الهدف الأول الذي ستضربه إيران في حال تعرضها لهجوم أميركي سيكون إسرائيل.

وقال العميد دقيقي، أحد قادة الحرس الثوري الإسلامي والمستشار السابق لقائد الحرس، خلال مشاركته في برنامج خاص على قناة الميادين بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، إن «أول هدف ستستهدفه إيران في حال هاجمتها الولايات المتحدة هو إسرائيل»، مشددًا في الوقت نفسه على أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكن في حال وقوعها فإنها ستتحول إلى حرب إقليمية.

وفي ما يتعلق باحتمال توسع رقعة المواجهة، أوضح دقيقي ردًا على سؤال بهذا الشأن: «نأمل ألا تندلع حرب. نسعى لأن يعود العدو إلى رشده وألا يقدم على إشعال الحرب. استراتيجيتنا ردعية ودفاعية، ويمكن أن تفرض كلفة باهظة على العدو. لكن إذا وقعت الحرب، فإن شدة ردنا ستكون غير قابلة للحساب من قبل العدو، وستتسع رقعة الصراع. كل ذلك مرهون بأن يعقل العدو ويمتنع عن الحرب. لا أحد يستفيد من الحرب، لكن إذا فُرضت علينا، سندافع بقوة، وسنستهدف فورًا جميع القواعد الأميركية المنتشرة في دول المنطقة، حتى في الدول الصديقة لنا. سنضرب القواعد الأميركية، وعلى العدو أن يغلق جميع قواعده».

وحول حجم وعدد الصواريخ التي تمتلكها إيران، قال العميد دقيقي: «تخصصي هو الاقتصاد وليس الصواريخ، لكن وفق المعلومات المتوفرة لدي، فإن قدراتنا الصاروخية في مستوى عالٍ جدًا، والعالم يعترف بذلك. في الحرب التي استمرت 12 يومًا، عرضنا جزءًا فقط من قدراتنا الصاروخية، وبعد أن طلب العدو وقف إطلاق النار، قمنا في مرحلة ما بعد الحرب بمعالجة أوجه القصور التي كانت موجودة. هذه القدرة ستثبت عمليًا على أرض الميدان. وإذا اعتدى الأميركيون علينا، فإن الهدف الأول الذي سنضربه هو الكيان الصهيوني، الذي يُعد في الحقيقة القاعدة ونقطة الضعف الأميركية في المنطقة. وإذا اندلعت حرب، فستكون إقليمية، رغم أننا نفضّل أن يعود العدو إلى رشده وألا يقدم على مثل هذا التصعيد».

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى الظهور الإعلامي، ويرغب في الإعلان عن حل أزمات مثل غزة أو أوكرانيا، «وهي خطوات لا يتحقق منها شيء عمليًا، لكنه يحب أن يُظهر نفسه بهذه الصورة»، مشددًا على أن الشعب الإيراني «واعٍ تمامًا في تعامله مع هذا الرئيس».

القوة البحرية والصاروخية الإيرانية في خدمة أمن مضيق هرمز

وحول الإشراف على مضيق هرمز وأهمية الوجود والاستعداد الإيراني في هذه المنطقة، قال العميد دقيقي إن إيران ترى أن أمن الخليج يجب أن تتكفل به دول المنطقة نفسها، ولا حاجة إلى قوات أجنبية لتحقيق هذا الهدف. وأضاف أن قوة إيران وقدرتها في هذا المجال تصب في خدمة أمن دول المنطقة، وأن القوة البحرية والصاروخية الإيرانية تسهم فعليًا في تعزيز قدرات دول المنطقة على توفير الأمن، مشيرًا إلى أن إيران أثبتت خلال السنوات الماضية أنها تسعى إلى السلام والاستقرار وحسن الجوار مع دولها المجاورة.

وفي جزء آخر من المقابلة، قال العميد دقيقي إن أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي صرّح مؤخرًا بأن الولايات المتحدة نفذت أكثر من أربعين محاولة ومؤامرة لإسقاط النظام في إيران. وأضاف: «استخدموا جميع هذه السيناريوهات ضدنا، لكن الله كان دائمًا إلى جانبنا. الإمام أرانا أن القوى الغربية ليست سوى نمور من ورق. على أي حال، شعبنا تجاوز هذه المرحلة، ونحن لا نخشى حشد قوات العدو في المنطقة. أمامنا أهداف تابعة للعدو يمكننا استهدافها بسهولة وتلقينهم درسًا تاريخيًا. عودة العدو والأميركيين إلى طاولة المفاوضات هي دليل على خوفهم من قوة الشعب الإيراني».

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى