عراقجي للافروف: أي قرار من مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز سيتحول إلى جزء من المشكلة

أجرى وزير الخارجية الإيراني، السيد عباس عراقجي، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، في ظل استمرار الاعتداءات الأمريكية والصهيونية على السيادة الإيرانية.

ميدل ايست نيوز: أجرى وزير الخارجية الإيراني، السيد عباس عراقجي، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، في ظل استمرار الاعتداءات الأمريكية والصهيونية على السيادة الإيرانية.

وحسب بيان للخارجية الإيرانية، شدد عراقجي خلال الاتصال، على الحق الأصلي والذاتي للجمهورية الإسلامية في الدفاع المشروع عن سيادتها وأمنها القومي ووحدة أراضيها.

وأدان الوزير الإيراني بشدة الهجمات العدوانية التي طالت البنية التحتية للبلاد، مشيراً بالذكر إلى استهداف الجامعات، الجسور، والمراكز العلمية، معتبراً إياها تصعيداً خطيراً يتجاوز كافة الخطوط الحمراء.

وفيما يخص التوتر القائم في مضيق هرمز، حمّل عراقجي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حالة انعدام الأمن المفروضة في المضيق نتيجة عدوانهم العسكري. وأوضح عراقجي السياسة الميدانية الحالية قائلاً: “في الوقت الراهن، حركة السفن التابعة للدول التي لم تشارك في العدوان العسكري ضد إيران مستمرة عبر مضيق هرمز، وذلك بالتنسيق مع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.”

وحول التحركات الدبلوماسية في نيويورك، أدان عراقجي مساعي واشنطن وبعض الدول لممارسة الضغوط على طهران عبر مجلس الأمن. وحذر من أن أي إجراء استفزازي، بما في ذلك محاولة إصدار قرارات دولية بشأن وضع مضيق هرمز، لن يسهم في حل الأزمة بل سيجعل الأوضاع أكثر تعقيداً، مؤكداً أن “صدور أي قرار من مجلس الأمن بهذا الشأن لن يحل أي مشكلة، بل سيتحول هو نفسه إلى جزء من المشكلة”.

كما لفت عراقجي الانتباه إلى الجانب القيمي والقانوني في الصراع، مديداً استهداف المواقع الثقافية والدينية، وفي مقدمتها الكنيسة الأرثوذكسية في طهران. ووصف هذه الهجمات بالانتهاك الصارخ للقوانين الدولية، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات المختصة، وعلى رأسها منظمة “اليونسكو”، باتخاذ موقف صريح وحازم تجاه هذه الجرائم.

من جانبه، جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف موقف موسكو المندد باستمرار العدوان العسكري ضد إيران. وأطلع لافروف نظيره الإيراني على نتائج الاتصالات والمشاورات المستمرة التي تجريها روسيا مع دول المنطقة بهدف خفض التصعيد.

وأكد لافروف على ضرورة عودة كافة الأطراف إلى المسار الدبلوماسي والتسوية السياسية، كاشفاً عن تقديم روسيا لمجموعة من المبادرات والمقترحات الرامية إلى إدارة الأزمة واحتواء التوتر المتصاعد.

وفي ختام الاتصال، اتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بين طهران وموسكو في كافة المجالات الثنائية والإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الراهنة.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى