الجيش الأمريكي يؤكد إحكام حصاره البحري على إيران: إجبار 9 سفن على التراجع
أعلن الجيش الأمريكي عدم تسجيل أي خروقات لليوم الثاني على التوالي منذ بدء الحصار البحري على إيران مؤكدا امتثال 9 سفن لتوجيهاته وعودتها نحو أحد الموانئ أو المناطق الساحلية الإيرانية.
ميدل ايست نيوز: أعلن الجيش الأمريكي عدم تسجيل أي خروقات لليوم الثاني على التوالي منذ بدء الحصار البحري على إيران مؤكدا امتثال 9 سفن لتوجيهاته وعودتها نحو أحد الموانئ أو المناطق الساحلية الإيرانية.
الجيش الأمريكي يؤكد إحكام حصاره البحري على إيران: لا خروقات لليوم الثاني وإجبار 9 سفن على التراجع
U.S. Navy
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان اليوم الأربعاء: “خلال الساعات الثماني والأربعين الأولى من الحصار الأمريكي المفروض على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، لم تتمكن أي سفينة من تجاوز القوات الأمريكية”.
During the first 48 hours of the U.S. blockade on ships entering and exiting Iranian ports, no vessels have made it past U.S. forces. Additionally, 9 vessels have complied with direction from U.S. forces to turn around and return toward an Iranian port or coastal area. pic.twitter.com/h4msgvaPTl
— U.S. Central Command (@CENTCOM) April 15, 2026
وأضافت أن “تسع سفن امتثلت لتوجيهات القوات الأمريكية، حيث عادت أدراجها باتجاه أحد الموانئ أو المناطق الساحلية الإيرانية”.
ويوم أمس الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عدم تسجيل أي خروقات، مؤكدة امتثال 6 سفن تجارية لتوجيهات الجيش الأمريكي وعودتها إلى موانئ إيرانية في خليج عمان.
من جانبه، حذر قائد مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني علي عبداللهي من أن استمرار الحصار الأمريكي لبلاده سيكون مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار، ومنع أي عملية تصدير أو استيراد في منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر.
وأكد أن “القوات المسلحة القوية لن تسمح باستمرار أي عملية تصدير أو استيراد في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان والبحر الأحمر”، مشددا على أن إيران “ستتحرك بقوة للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 12 أبريل 2026، فرض حصار بحري على جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، بعد انهيار مفاوضات إسلام آباد التي استمرت 21 ساعة، بسبب الخلاف حول الملف النووي والمطالب الإيرانية بالسيطرة على المضيق.
وجاء الحصار كتصعيد جديد في الحرب المستمرة منذ 28 فبراير 2026، حيث تمكنت إيران من إغلاق المضيق بشكل شبه كامل أمام السفن المتجهة للدول المعادية، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل.
وواجه الحصار ردود فعل دولية متباينة، حيث عارضته الصين وبريطانيا، بينما حظي بدعم ضمني من “الناتو” وإسرائيل. وتوعدت إيران بالرد على أي تحرك عسكري أمريكي بـ”دوامة مميتة”، فيما تركت واشنطن الباب مفتوحا أمام استئناف المفاوضات إذا أبدت طهران مرونة.



