إيران… 50 طائرة متضررة و10 مدمرة في الحرب على الطيران المدني الإيراني
قال رئيس لجنة الإعمار في البرلمان الإيراني إن نحو 50 طائرة تضررت خلال الحرب، من بينها نحو 10 طائرات دُمرت نتيجة إصابة مباشرة.
ميدل ايست نيوز: قال رئيس لجنة الإعمار في البرلمان الإيراني إن نحو 50 طائرة تضررت خلال الحرب، من بينها نحو 10 طائرات دُمرت نتيجة إصابة مباشرة، مؤكداً أنه في حال انتهاء الحرب ستُستأنف الرحلات الداخلية والخارجية من دون تأخير.
وأوضح محمد رضا رضايي كوجي، في حديثه لوكالة إيلنا الإيرانية، بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية لقطاع الطيران في إيران جراء الحرب، أن نحو 50 طائرة من أسطول الطيران المدني تعرضت لأضرار، من بينها قرابة 10 طائرات دُمرت نتيجة إصابة مباشرة بصواريخ معادية. وأضاف أن بعض الطائرات المتضررة يمكن إصلاحها وإعادتها إلى الخدمة التشغيلية.
وتابع أن استهداف الطائرات المدنية يعكس ضعف العدو، وأن مهاجمة أسطول الطيران المدني تخالف قوانين الحرب، إلا أن العدو أقدم، بدافع العجز، على قصف الطائرات المدنية الإيرانية.
وأشار رئيس لجنة الإعمار في البرلمان الإيراني إلى متابعة حقوق البلاد بشأن خسارة بعض البنى التحتية الجوية، بما في ذلك الطائرات المفقودة، عبر منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» باعتبارها جهة دولية، مؤكداً أنه يرى أن القانون الدولي والمؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان فقدت معناها في ظل هذه التطورات. واعتبر أن جميع هذه المنظمات، بما فيها «إيكاو»، كيانات شكلية عديمة الفاعلية، تلتزم الصمت عندما يُفترض أن تؤدي دورها.
وأضاف رضايي كوجي أن هذه المؤسسات التي توصف بأنها منفذة للالتزامات الدولية فقدت فاعليتها ولم يبق منها سوى الاسم، معتبراً أن العالم يحتاج إلى نظام مختلف.
وتابع أن المراسلات مع «إيكاو» ستُستكمل، إلا أنه لا يعول على التزامها بتعهداتها، مؤكداً أن إيران ستستوفي تعويضاتها من الدول المعادية بنفسها.
وفي ما يتعلق بوضع المطارات وإمكانية استئناف الرحلات الداخلية والخارجية في حال التوصل إلى اتفاق أو انتهاء الحرب، أوضح أن المشكلات القائمة في المطارات، بما في ذلك مطار مهرآباد، قابلة للحل ولم تطرأ أضرار جسيمة. وأكد أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو تمديد وقف إطلاق النار ستُستأنف الرحلات الداخلية والخارجية، مشدداً على أن استئنافها مرتبط بنتائج المفاوضات وظروف استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق. وختم بالقول إن البنى التحتية وأنظمة الرادار لم تتعرض لأضرار جسيمة تعيق تشغيل الرحلات، وإن الأضرار المسجلة لا تحول دون استئناف حركة الطيران دون تأخير.



