ما وضع الدواء في إيران في ظل الحرب؟
أعلن نائب رئيس منظمة النظام الطبي في طهران عن توفر الأدوية المنتجة محلياً أو الجنيسة، موضحاً أن النقص المسجّل يتعلق في معظمه بالعلامات التجارية الأجنبية.

ميدل ايست نيوز: أوضح نائب رئيس منظمة النظام الطبي في طهران خلال إشارته إلى ما وصفه بالهجمات التي تستهدف شركات الأدوية والمشكلات في استيراد المواد الأولية، أن الأدوية المنتجة محلياً أو الجنيسة متوفرة، وأن النقص المسجّل يتعلق في معظمه بالعلامات التجارية الأجنبية. وأضاف أن منتجات الإنسولين القلمي وأدوية مرضى السرطان متوفرة محلياً وتلبي الاحتياجات.
وقال بهمن صبور، يوم السبت، تعليقاً على تقارير تتحدث عن نقص في بعض الأدوية، إن الظروف الاقتصادية والعقوبات لا تسمح باستيراد جميع أنواع العلامات التجارية للأدوية من الخارج، لكن الأدوية المحلية أو الجنيسة متاحة، ومعظم التقارير حول النقص تتعلق بالأدوية ذات العلامات التجارية الأجنبية.
وأشار إلى ما وصفه بهجمات استهدفت بعض شركات الأدوية وصعوبات في استيراد المواد الأولية، موضحاً أن إنتاج الدواء عملية تستغرق ستة أشهر، أي أن أي توقف في أي مرحلة من مراحل الإنتاج لا تظهر آثاره فوراً، بل بعد ستة أشهر. وتشمل هذه العملية تأمين المواد الأولية والتخزين داخل المصانع، وهي مراحل تستغرق ما لا يقل عن ستة أشهر، وبالتالي فإن استهداف الشركات لا يؤدي إلى توقف فوري للإنتاج.
وأضاف أن ارتفاع أسعار الأدوية يرتبط بالأدوية ذات العلامات التجارية الأجنبية والمنتج النهائي، نتيجة ارتفاع سعر الصرف، مشيراً إلى أن تقارير زيادة الأسعار تتعلق بهذه الفئة تحديداً.
وفي ما يتعلق بنقص بعض أدوية السرطان والإنسولين القلمي، أوضح أن النقص في بعض أدوية السرطان أيضاً يطال العلامات التجارية، بينما الأدوية المحلية أو الجنيسة متوفرة.
وتابع أن الإنسولين لا يعاني من نقص، إذ ينقسم إلى سريع ومتوسط وطويل المفعول، ولكل فئة عدة أنواع من الإنسولين القلمي. وقد لا تتوفر بعض العلامات التجارية المصنعة في دولة معينة، إلا أن المنتجات المحلية أو المصنعة في مصانع أخرى متوفرة.
وأكد نائب رئيس منظمة النظام الطبي في طهران أنه لا توجد مشكلة في الإنسولين الجنيسي، لكن قد تظهر بعض النواقص في بعض العلامات التجارية المحددة من الإنسولين القلمي.



