المرشد الأعلى الإيراني: بحريتنا مستعدة لإذاقة الأعداء مرارة الهزائم
قال المرشد الإيراني الأعلى آية الله مجتبى خامنئي، اليوم السبت، في رسالة تهنئة للجيش الإيراني بمناسبة يومه الوطني، إن البحرية التابعة للجيش الإيراني "مستعدة لإذاقة الأعداء مرارة هزائم جديدة".

ميدل ايست نيوز: قال المرشد الإيراني الأعلى آية الله مجتبى خامنئي، اليوم السبت، في رسالة تهنئة للجيش الإيراني بمناسبة يومه الوطني، إن البحرية التابعة للجيش الإيراني “مستعدة لإذاقة الأعداء مرارة هزائم جديدة”.
وتأتي هذه التصريحات فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدة مرات خلال الحرب والهدنة تدمير البحرية الإيرانية، وهو ما ترفضه السلطات الإيرانية.
وأضاف المرشد الأعلى الإيراني، في الرسالة التي أذاعها التلفزيون الإيراني، أن جيش بلاده دافع عنها بـ”شجاعة” خلال حربَي يونيو/ حزيران والحرب الأخيرة، إلى جانب سائر القوات المسلحة الإيرانية في مواجهة الجيشين الأميركي والإسرائيلي، قائلاً إنه “أظهر للعالم ضعفهما وذلتهما”.
كما أشاد بالمسيرات التابعة للجيش الإيراني، مؤكداً أنها “تنزل على المجرمين الأميركيين والصهاينة كالصواعق”. وأكد مجتبى أنه “ستصدر في المستقبل القريب التدابير اللازمة” لتطوير قدرات الجيش الإيراني بـ”شكل مضاعف”.
إلى ذلك، قال نائب القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنفيذية، الأميرال علي رضا شيخ، اليوم السبت، في مقابلة مع قناة الخبر الإيرانية، إن القوات المسلحة الإيرانية خاضت الحرب الأخيرة بينما فقدت قائدها الأعلى وكبار قادتها، مضيفاً أن ذلك “أظهر قدرات هذه القوات في مواجهة التهديدات الواسعة للعدو واستجابتها بالدقة والسرعة والفاعلية ضدها وصمودها في الوقت نفسه أمام هجمات العدو على عدة جبهات”.
وأضاف أن بلاده “خاضت القتال في ما لا يقل عن 12 جبهة”، قائلاً إن “جلوس العدو اليوم إلى طاولة المفاوضات لا يعني في الأدبيات الاستراتيجية سوى تكافؤ القوة”، موضحاً أنه عندما يصل الطرفان إلى مستوى متقارب من القوة، يبدأ الحديث عن المفاوضات.
وبعد أقل من يوم على إعلان فتح مؤقت لمضيق هرمز الحيوي، أعلن المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” للعمليات الحربية في إيران، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، اليوم السبت، أن المضيق عاد إلى وضعه السابق بسبب “نكث الأميركيين المتكرر بعهودهم واستمرار الحصار”. وقال ذو الفقاري، وفق بيان أذاعه التلفزيون الإيراني، إنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية “التزاماً بالاتفاقات السابقة في المفاوضات وبحسن نية، وافقت على مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل مُدار ومنسق. غير أنّ الأميركيين، بسبب نكثهم المتكرر للعهود، كما هو معهود في سجلّهم، يواصلون عمليات القرصنة البحرية والسطو تحت ذريعة ما يسمّى بـ”الحصار””.
ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقرّبة من الحرس الثوري، عن “جهات معنية”، اليوم السبت، قولها إن طهران لم توافق حتى الآن على عقد جولة أخرى من المفاوضات مع واشنطن.
وذكرت الوكالة أن سبب اتخاذ هذا الموقف يعود إلى إعلان ترامب استمرار فرض حصار بحري على إيران، إضافة إلى “المطالب المفرطة من الجانب الأميركي خلال المفاوضات، والتي عكستها الرسائل الأخيرة المتبادلة” بين الطرفين.
وأكدت أن طهران أبلغت الطرف الآخر عبر الوسيط الباكستاني أن “الامتناع عن طرح مطالب إضافية يعد شرطاً أساسيّاً لاستمرار المفاوضات، وإلا فإن طهران لا ترى جدوى في إضاعة الوقت في مفاوضات استنزافية وغير مثمرة”، في موقف جديد يتناقض مع إعلان ترامب أن إيران وافقت على جزء كبير من شروطه.



