عراقجي يناقش مع نظيره الأفغاني تطورات العلاقات بين كابول وإسلام آباد

أجرى وزير خارجية أفغانستان، أمير خان متقي، اليوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

ميدل ايست نيوز: أجرى وزير خارجية أفغانستان، أمير خان متقي، اليوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وحسب بيان للخارجية الإيرانية، خلال هذا الاتصال، جرى استعراض مختلف أبعاد العلاقات الثنائية، بما في ذلك المسار الإيجابي للتعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والحدودية، مع التأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقات في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأعرب وزير خارجية أفغانستان عن تضامنه وتمنياته بالنجاح والرفعة لحكومة وشعب إيران في مواجهة التهديدات، مؤكدًا التزام أفغانستان بتعهداتها في إطار التفاهمات القائمة بين البلدين، وأنها لن تدخر جهدًا في تقديم أي دعم أو تعاون لازم لمساندة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

كما قدم أمير خان متقي تقريرًا عن التطورات الأخيرة على الحدود بين أفغانستان وباكستان، معلنًا أن مستوى التوتر بين كابول وإسلام آباد قد انخفض بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، وأن الأوضاع على الحدود بين البلدين تتجه نحو الاستقرار والهدوء النسبي.

من جانبه، استعرض وزير خارجية إيران التطورات الإقليمية وتداعيات العدوان العسكري الأمريكي واعتداءات الكيان الصهيوني على إيران، مؤكدًا ضرورة يقظة الدول الإسلامية إزاء نزعات الهيمنة وسياسات إثارة الفرقة التي ينتهجها الكيان الصهيوني في المنطقة.

وخلال الاتصال، أعرب عراقجي عن تقديره للتعاون الأخير من قبل أفغانستان بشأن اتفاقية عام 1973 بين البلدين المتعلقة بحصة مياه نهر هلمند، وكذلك التعاون بشأن نهر هري‌رود، مشيدًا بهذه الخطوة الإيجابية وحسن النية، كما شكر أفغانستان على تسهيل تنقل المواطنين الإيرانيين خلال فترة الحرب. واعتبر مواقف الشعب والمسؤولين في أفغانستان الداعمة لإيران مشجعة وذات قيمة.

وفي ختام الاتصال، أعرب وزير خارجية إيران عن تقديره لمواقف الدعم والتضامن التي أبدتها أفغانستان تجاه إيران في مواجهة الهجوم الوحشي للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، كما رحب بانخفاض التوتر بين أفغانستان وباكستان، مؤكدًا استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتقديم أي مساعدة لتعزيز حل الخلافات وترسيخ السلام بين البلدين الجارين والمسلمين.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى