الإمارات: حريق في منشأة نفطية بالفجيرة إثر استهداف بمسيّرة قادمة من إيران

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين، اندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية "فوز"، ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة قادمة من إيران.

ميدل ايست نيوز: أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين، اندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية “فوز”، ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وقال المكتب الإعلامي لإمارة الفجيرة، في منشور على منصة “إكس”، إن “الجهات المختصة في الإمارة أكدت نشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة قادمة من إيران”.

وسبق ذلك إعلان الإمارات عن تعامل دفاعاتها الجوية مع “تهديد صاروخي”، وذلك لأول مرة منذ سريان الهدنة بين والولايات المتحدة وإيران قبل نحو شهر.

وقالت وزارة الداخلية الإماراتية، عبر منصة “إكس”: “الآن تتعامل الدفاعات الجوية مع تهديد صاروخي، يرجى البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات على المواقع الرسمية”. كما تلقى سكان في دبي تحذيراً عبر الهواتف المحمولة يدعوهم إلى الاحتماء فوراً داخل مبانٍ آمنة والابتعاد عن النوافذ والأبواب والمناطق المفتوحة.

في الأثناء، أفادت هيئة بحرية بريطانية بأن سفينة شحن أبلغت عن اندلاع حريق في غرفة المحركات، مشيرةً إلى أن سبب الحريق لا يزال مجهولاً حتى الآن.

كما ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية أن سول تتحقق من معلومات استخباراتية تفيد بتعرض سفينة ترفع علمها لهجوم في مضيق هرمز، فيما أكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية عدم ورود تقارير عن وقوع قتلى أو جرحى جراء الهجوم المحتمل.

وفي وقت سابق من اليوم، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة أفادت بتعرضها للإصابة بمقذوفات مجهولة أثناء عبورها على بعد نحو 78 ميلاً بحرياً شمال مدينة الفجيرة في الإمارات، مؤكدةً أن جميع أفراد الطاقم بخير.

وفي وقت لاحق، أفيد بأن ناقلة النفط المستهدفة إماراتية، وتتبع لشركة “أدنوك”، وقد جرى استهدافها بواسطة طائرتين مسيّرتين أثناء مرورها من مضيق هرمز.

وكان قادة دول مجلس التعاون الخليجي قد نددوا، الثلاثاء الماضي، بـ”اعتداءات إيرانية سافرة” خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، عقب قمة تشاورية في مدينة جدة السعودية، غابت عنها سلطنة عُمان، وبحثت تطورات الوضع في المنطقة وسبل مواجهة تلك الاعتداءات، بما في ذلك استهداف بنى تحتية ومنشآت مدنية ونفطية، واستمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطيل الملاحة البحرية.

وأكد أمين مجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، في بيان عقب القمة، أن “هذه الاعتداءات الإيرانية الغادرة قد أدت إلى فقدان ثقة دول المجلس بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من إيران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة”، مشيراً إلى أن القادة بحثوا أيضاً سبل إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى