طهران تكشف عن مهام “الدلافين” في هرمز وتتوعد بـ”ساحات قتال جديدة”
كشف قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني الأميرال شهرام إيراني، للمرة الأولى، عن مهام الغواصات الإيرانية في مراقبة وتعقب السفن في مياه الخليج.
ميدل ايست نيوز: كشف قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني الأميرال شهرام إيراني، للمرة الأولى، عن مهام الغواصات الإيرانية في مراقبة وتعقب السفن في مياه الخليج.
ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني، اليوم الأحد، قوله إن الغواصات الخفيفة المصنعة محلياً تعمل في مياه مضيق هرمز بما يتناسب مع التهديدات والاحتياجات والقدرات، مشيراً إلى أنها في حالة جاهزية قتالية دائمة وتواصل التوسع والتمركز في قاع البحر.
وأوضح أن من قدرات هذه الغواصات البقاء في قاع البحر وعلى أعماق مختلفة لفترات طويلة في الممرات المائية بمضيق هرمز، إلى جانب تعقب وتدمير مختلف السفن المعادية، مضيفاً أن الضباط وأفراد البحرية يطلقون عليها في أدبياتهم اليومية اسم “دلافين الخليج”.
وأضاف قائد البحرية الإيرانية أن هذه الدلافين ظهرت على سطح المياه خلال عملية في مضيق هرمز، بهدف إظهار قوة الردع البحري الإيرانية، قبل أن تعود إلى أعماق البحر لمواصلة مهامها بعد تنفيذ مناورات استعراضية.
في المقابل، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي إن زمام المبادرة لا يزال بيد القوات المسلحة الإيرانية رغم ما وصفه بالاستفزازات الأميركية.
وأضاف المتحدث العسكري الإيراني أن القدرات القتالية للقوات الإيرانية “في مستوى جيد جداً”، محذراً بعض دول المنطقة من تداعيات التعاون مع الجيش الأميركي، مشيراً إلى أن أي دولة تقدم على اتخاذ خطوات ضد إيران ستواجه “رداً حاسماً”.
كما قال المتحدث باسم المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نبأ، اليوم الأحد، إنه من الآن فصاعداً، فإنّ الدول التي تمتثل للولايات المتحدة في فرض العقوبات على إيران “ستواجه حتماً صعوبات في عبور مضيق هرمز”، وفقاً للتلفزيون الإيراني.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الإيراني أنه “إذا ارتكب العدو مجدداً خطأً في الحسابات” وأقدم على عدوانٍ على إيران فإنه “سيواجه حتماً خيارات مفاجئةً أخرى”.
وتابع أن هذه الخيارات تشمل “معدات أكثر تطوراً وحداثة، وأساليبَ جديدةً للحرب، والأهم من ذلك كلّه، ساحات جديدة للقتال”، وأكد أن “الحرب ستدخل ميادين لا يتوقّعها العدو ولا يأخذها في الحسبان ضمن خططه، ويمكننا في هذه المجالات أن نفاجئ العدو”.



