60 ألف وفاة سنوياً بسبب التدخين في إيران وتحذيرات من تفاقم الأزمة
أشار الأمين العام للجمعية الإيرانية لمكافحة التدخين إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن التدخين في إيران يبلغ نحو 60 ألف حالة سنوياً، وهو ما يعادل سقوط طائرتين مدنيتين كل عام.

ميدل ايست نيوز: قال الأمين العام للجمعية الإيرانية لمكافحة التدخين إن أكثر من 8 ملايين شخص حول العالم يفقدون حياتهم سنوياً بسبب الأمراض المرتبطة بالتدخين، مشيراً إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن التدخين في إيران يبلغ نحو 60 ألف حالة سنوياً، وهو ما يعادل سقوط طائرتين مدنيتين كل عام.
ونقلت وكالة إرنا الحكومية عن محمد رضا مسجدي قوله خلال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الصحة والحياة، الذي عُقد تحت شعار “المستشفى الخالي من التبغ”، إن نحو 1.6 مليون شخص آخرين يموتون سنوياً نتيجة التعرض لدخان منتجات التبغ.
وأضاف أن جائحة كورونا تسببت في وفاة 6.5 ملايين شخص خلال ثلاث سنوات، بينما يؤدي استهلاك التبغ خلال الفترة نفسها إلى وفاة عدد يزيد بنحو أربعة أضعاف هذا الرقم.
ارتفاع استهلاك التبغ بين الفتيات بنسبة 135%
وأوضح مسجدي أن القانون الإيراني يحظر بشكل صريح جميع أشكال الدعاية المباشرة وغير المباشرة لمنتجات التبغ، لكنه حذر من أن ما وصفه بـ”مافيا التبغ” تستهدف حالياً المراهقين من خلال طرح منتجات مثل السجائر الإلكترونية “فيب” بنكهات وروائح جذابة.
وأضاف أن تنوع هذه المنتجات السامة في السوق المحلية يزداد يوماً بعد يوم رغم القيود القانونية المفروضة عليها.
واستناداً إلى دراسات وطنية، أكد أستاذ الجامعة أن نصف مستهلكي التبغ تقريباً معرضون لمخاطر صحية جسيمة قد تصل إلى الوفاة نتيجة السموم الموجودة في هذه المنتجات، مشدداً على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي.
وأعرب عن قلقه من تغير أنماط استهلاك التبغ بين النساء والفتيات، مشيراً إلى أن نسبة التدخين بين النساء ارتفعت من نحو 1 إلى 1.5 في المئة سابقاً إلى ما بين 4.5 و5 في المئة حالياً، ما يعكس زيادة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أضعاف.
ووصف مسجدي تراجع سن التدخين بأنه أخطر ما تكشفه الإحصاءات الحديثة، محذراً من أن مقارنة بيانات عامي 2016 و2021 تظهر ارتفاعاً صادماً بنسبة 135 في المئة في استهلاك التبغ بين الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13 و15 عاماً.
واعتبر أن هذا التحول يعود إلى أنشطة منظمة تستهدف تحقيق الأرباح دون الاكتراث بمستقبل الأطفال والمراهقين والشباب.
وأشار إلى أنه رغم بقاء معدلات التدخين بين النساء الإيرانيات أقل من نظيراتها في دول مجاورة مثل تركيا ولبنان ومصر، فإن الوتيرة المتسارعة لارتفاع الاستهلاك تدق ناقوس خطر على المستوى الوطني.



