برلماني إيراني يتهم قاليباف بتعطيل البرلمان و40 نائباً يلوّحون بالاعتصام
قال برلماني إيراني إن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف عمد، خلافاً لجميع القوانين، إلى تعطيل الجلسات العلنية للمجلس بشكل متكرر ومنفرد، مؤكداً أن النواب سيعملون على إعادة انعقاد مجلس الشورى مجدداً.
ميدل ايست نيوز: قال النائب في البرلمان الإيراني كامران غضنفري، تعليقاً على تعليق أعمال البرلمان، إن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف عمد، خلافاً لجميع القوانين، إلى تعطيل الجلسات العلنية للمجلس بشكل متكرر ومنفرد، مؤكداً أن النواب سيعملون على إعادة انعقاد مجلس الشورى مجدداً.
وأضاف غضنفري في حديثه لموقع ديده بان إيران: «نأمل أن تتخذ هيئة رئاسة المجلس، وعلى رأسها السيد قاليباف، قراراً عقلانياً. فالسيد قاليباف يتخذ القرارات بمفرده وينفذها بشكل منفرد. ونأمل أن يعودوا إلى رشدهم ويعيدوا فتح المجلس قبل أن يضطر النواب إلى الاعتصام».
ويبدو أن البرلمان الإيراني مقبل على اعتصام جديد بعد ستة أعوام على آخر اعتصام شهده المجلس. فبعد الاعتصام الذي شهده البرلمان السادس، أعلن كامران غضنفري، النائب عن طهران في الدورة البرلمانية الثانية عشرة، عن تنظيم اعتصام احتجاجاً على تعطيل المجلس.
وكتب غضنفري في صفحته الشخصية على منصة «إكس»: «إعلان مهم: نحيط الشعب الإيراني الكريم علماً بأن مجموعة من أعضاء مجلس الشورى الإسلامي ستتوجه إلى مبنى المجلس عند الساعة الثامنة من صباح الأحد 28 يونيو. وفي حال كان المجلس مغلقاً، فسوف نعتصم في المكان إلى حين إعادة فتحه».
ويرى عدد من النواب الإيرانيين أن تعطيل البرلمان يهدف إلى منع أعضاء البرلمان من المشاركة في القرارات الكبرى. كما يؤكدون أن المجلس لا ينبغي أن يتوقف عن العمل تحت أي ظرف، وأن بإمكانه عقد جلساته عبر الاتصال المرئي، على غرار جلسة انتخاب هيئة الرئاسة التي عُقدت قبل أسابيع بهذه الآلية.
وفي هذا السياق، قال غضنفري حول عدد النواب المشاركين في الاعتصام: «حتى الآن وقّع نحو 40 نائباً على هذا البيان، ومن المرجح أن يرتفع عدد الموقعين خلال الفترة المقبلة».
وأضاف بشأن أسباب الاعتصام: «لقد وقعنا هذا البيان احتجاجاً على الإجراء الذي نعتبره غير قانوني بالكامل والمتمثل في تعطيل المجلس لمدة أربعة أشهر من قبل السيد قاليباف. فخلافاً لجميع القوانين، أقدم السيد قاليباف بشكل منفرد على تعطيل الجلسات العلنية للمجلس بصورة متكررة. ونحن ذاهبون لإعادة انعقاد المجلس مجدداً. ونأمل أن تتخذ هيئة الرئاسة، وعلى رأسها السيد قاليباف، قراراً عقلانياً. فالسيد قاليباف يتخذ القرار بمفرده ويقوم بتنفيذه. ونأمل أن يعودوا إلى رشدهم ويعيدوا فتح المجلس قبل أن يضطر النواب إلى الاعتصام».
تعطيل المجلس لمنع النواب من إبداء مواقفهم
ورأى هذا البرلماني الإيراني أن سبب تعطيل المجلس يعود إلى الرغبة في منع النواب من إبداء مواقفهم، مضيفاً: «تم تعطيل المجلس لكي لا يتمكن النواب من إبداء آرائهم بشأن المفاوضات التي يرون أنها تتعارض مع المصالح الوطنية. وتم تعطيل المجلس لكي لا يتمكن النواب من الاعتراض على انتهاك الخطوط الحمراء التي حددها قائد الثورة. كما تم تعطيل المجلس لمنع النواب من الاحتجاج على ما يعتبرونه انتهاكاً لممارسة السيادة الإيرانية في مضيق هرمز».
وأضاف: «لقد تم تعطيل المجلس لكي يتمكن البعض من اتخاذ قرارات بصورة منفردة وبما يخالف المصالح الوطنية، ومن دون أن يكون هناك من يعترض أو يعرقل هذه القرارات. ونأمل أن يتخلى السيد قاليباف عن موقفه المتشدد تجاه النواب وأن يعيد فتح المجلس».



