الجيش الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز لا تعتمد على السواحل أو الجزر

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن استراتيجية إيران في السيطرة على مضيق هرمز ثابتة وحاسمة، مشدداً على أن المقاومة ضد الأعداء ستستمر.

ميدل ايست نيوز: أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن استراتيجية إيران في السيطرة على مضيق هرمز ثابتة وحاسمة، مشدداً على أن المقاومة ضد الأعداء ستستمر، وأن طهران ستبطل مفعول التدخلات الأمريكية في المنطقة.

وقال العميد محمد أكرمي نيا، الخميس، خلال مراسم إحياء ذكرى المرشد الأعلى الراحل في مدينة آمل، إن الأمريكيين اعتقدوا أن مهاجمة بعض القواعد الإيرانية على السواحل الجنوبية للبلاد ستمكنهم من السيطرة على هذا المضيق الاستراتيجي، إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك القدرة على فرض سيطرتها على مضيق هرمز انطلاقاً من مختلف أنحاء أراضيها، مؤكداً أن هذه القدرة لا تعتمد مطلقاً على السواحل أو الجزر.

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية متمسكة بهذه الاستراتيجية حتى اللحظة الأخيرة، مؤكداً أن إيران ستواصل المقاومة حتى النهاية، وستجعل التدخلات الأمريكية في المنطقة بلا تأثير.

وأشار المتحدث باسم الجيش الإيراني إلى تداعيات الوجود الأمريكي في المنطقة، قائلاً إن الدول التي أتاحت للولايات المتحدة إقامة قواعد عسكرية على أراضيها تتحمل اليوم تكاليف باهظة على المستويين التجاري والأمني، مضيفاً أن الأمن المستورد ليس أمناً دائماً، وأن الأمن الحقيقي يتحقق عندما تتولى دول المنطقة بنفسها، ومن دون وجود أجنبي، مسؤولية توفير الاستقرار والطمأنينة.

وفيما يتعلق بالهجمات الأمريكية التي وقعت خلال الليالي الأربع الماضية، قال أكرمي نيا إنه إذا أصر العدو على مواصلة هذه الإجراءات، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك قدرات وإمكانات لم تستخدمها حتى الآن، ويمكنها التأثير في معادلات المنطقة.

ووجه أكرمي نيا حديثه إلى أهالي مدينة آمل، قائلاً إن أبناءهم في القوات المسلحة سيواصلون الوقوف حتى اللحظة الأخيرة دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها وعزة شعبها، مؤكداً أن رفاقه في القوات المسلحة، وهم على دراية بالنوايا العدوانية للعدو، سيبقون في الميدان حتى اللحظة الأخيرة وينفذون مهامهم، معتبراً أن ذلك يعكس الإيمان والإرادة والروح المعنوية المستمدة من دعم الشعب الإيراني.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن عزة إيران ونظام الجمهورية الإسلامية تمثل إرثاً ثميناً للإمام الشهيد، مشيراً إلى أن إيران أدارت هذه المواجهة بطريقة مدروسة، وأنها قادرة على مواصلة القتال حتى لو استمرت المواجهة سنوات، في حين يفتقر الطرف المقابل إلى القدرة اللازمة لخوض حرب طويلة الأمد، وهو ما اعتبره أحد أبرز نقاط ضعفه.

واختتم بالقول: “كونوا على يقين بأننا سنشهد خلال الأيام المقبلة تغييراً في موقف الرئيس الأمريكي، وأنهم سيتجهون في نهاية المطاف إلى طلب الحوار والسلام والتوصل إلى اتفاق”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية − ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى