صحيفة إيرانية تدعو إلى ملاحقة معارضي سيادة إيران على مضيق هرمز

كتب رئيس صحيفة كيهان الإيرانية أن المعارضين لممارسة إيران سيادتها على مضيق هرمز يروجون للرواية التي ترغب بها الولايات المتحدة وإسرائيل، داعيًا الأجهزة الاستخباراتية والقضائية إلى ملاحقتهم.

ميدل ايست نيوز: كتب رئيس صحيفة كيهان الإيرانية أن المعارضين لممارسة إيران سيادتها على مضيق هرمز يروجون للرواية التي ترغب بها الولايات المتحدة وإسرائيل، داعيًا الأجهزة الاستخباراتية والقضائية إلى ملاحقتهم.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها، إلى رواية تاريخية عن الضابط البريطاني “الميجر جايكوك”، الذي عمل في الاستخبارات البريطانية داخل إيران، في محاولة للربط بين تلك الرواية وبعض المواقف الداخلية الحالية المتعلقة بمضيق هرمز.

وجاء في المقال أن جايكوك، بعد اختراقه المجتمع المحلي في منطقة مسجد سليمان، كان يروّج لرواية تزعم أن الإمام علي ظهر له في المنام وطلب منه إبلاغ الناس بالابتعاد عن النفط وتركه للأج انب، بهدف إبعاد الإيرانيين عن هذه الثروة.

واستندت كيهان إلى تصريحات وتقارير منسوبة إلى وسائل إعلام ومراكز أبحاث ومحللين أجانب، من بينها رويترز، ونيويورك تايمز، وول ستريت جورنال، وهآرتس، وأسوشيتد برس، ومجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، معتبرًا أن مضيق هرمز يمثل “ورقة استراتيجية” لإيران، وأن هذه المصادر تؤكد أيضًا أهمية المضيق في تعزيز الردع وزيادة القدرة التفاوضية لطهران.

وانتقد الكاتب بعض الآراء المطروحة داخل إيران التي تدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أو عدم استخدامه كورقة ضغط، معتبرًا أن أصحابها يرددون، تحت غطاء النصح، ما وصفه بالرغبة الأمريكية والإسرائيلية في إعادة فتح المضيق وتخلي إيران عن سيادتها عليه.

وفي ختام المقال، قارن شريعتمداري بين مواقف المنتقدين داخل إيران وما وصفه باعتراف خصوم إيران بأهمية مضيق هرمز، متسائلًا عما إذا كان هؤلاء يمثلون “الطابور الخامس” أو يعملون لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل تحت غطاء الأحزاب أو الجماعات أو التحليل السياسي أو الاستشارات.

ودعا في ختام افتتاحيته الأجهزة الاستخباراتية والقضائية إلى اتخاذ إجراءات بحق هذه الفئة، مطالبًا بإطلاع الرأي العام على ما جرى أو سيجري اتخاذه من خطوات في هذا الملف.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى