فوكس نيوز: ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران ولم يتخذ القرار النهائي بعد

قال مسؤولون أمريكيون كبار إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المتوقع أن يقرر خلال الأيام المقبلة ما إذا كان سيوسع العمليات العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية ويعود مجددًا إلى حرب شاملة.

ميدل ايست نيوز: قال مسؤولون أمريكيون كبار لشبكة “فوكس نيوز”، الاثنين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المتوقع أن يقرر خلال الأيام المقبلة ما إذا كان سيوسع العمليات العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية ويعود مجددًا إلى حرب شاملة.

وأكد المسؤولون أنه لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن.

وأضافوا أنه إذا أصدر ترامب أمرًا باستئناف العمليات العسكرية الشاملة، فإن الحملة العسكرية ستكون “أشد وأوسع نطاقًا بكثير” من الضربات الجوية الأمريكية التي بدأت بشكل متواصل قبل عشرة أيام، واستهدفت في معظمها أهدافًا عسكرية مرتبطة بالعمليات في محيط مضيق هرمز.

وقال أحد المسؤولين لشبكة “فوكس نيوز” إن القوات الأمريكية امتنعت إلى حد كبير عن استهداف المناطق المحيطة بطهران، وكذلك المنشآت النووية الإيرانية.

وأضاف: “إذا تقرر استئناف العمليات الحربية الشاملة، فقد يتغير هذا الوضع.”

ونقلت جينيفر غريفين، كبيرة مراسلي الأمن القومي في شبكة “فوكس نيوز”، أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تستعد على الأرجح لتعزيز انتشارها العسكري عبر نشر المزيد من المقاتلات، بما في ذلك طائرات إف-16 وإف-35، إلى جانب طائرات التزود بالوقود جوًا من طراز KC-135، لضمان الجاهزية في حال قرر ترامب توسيع الحملة العسكرية.

وأكد المسؤول نفسه التقارير التي تحدثت عن إرسال المزيد من الطائرات العسكرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط، موضحًا أن هذه التحركات تأتي في إطار “الاستعدادات المسبقة”، بينما ينتظر المخططون العسكريون القرار النهائي للرئيس ترامب.

وقال: “جزء من هذه التحركات هو ما يجري تنفيذه حاليًا، لكن جميعها تندرج ضمن الاستعدادات التي تسبق اتخاذ القرار النهائي.”

وأضاف أن طائرات التزود بالوقود جوًا يجري نقلها من مواقع أخرى في المنطقة إلى إسرائيل.

وبحسب المسؤولين الأمريكيين، لم تُرصد حتى الآن أي مؤشرات على إنشاء جسر جوي واسع عبر أوروبا، وهي الخطوة التي تسبق عادة نشر قاذفات الشبح من طراز “بي-2 سبيريت” (B-2 Spirit)، كما لم تُسجل عمليات نقل واسعة للطائرات مباشرة من الأراضي الأمريكية.

وأوضح المسؤول أن جزءًا من عملية نقل طائرات التزود بالوقود جاء نتيجة إعادة تموضع القوات الأمريكية من مطار بن غوريون الدولي عقب انتهاء عملية “الغضب الملحمي”.

وأضاف أن نشر طائرات التزود بالوقود في القواعد العسكرية داخل إسرائيل سيوفر مستوى أعلى من الحماية مقارنة بإبقائها في قواعد تقع بدول الخليج، وذلك في حال استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية الشاملة وانضمام إسرائيل إلى الحملة الجوية.

واختتم المسؤول بالقول: “جميع هذه الخيارات مطروحة حاليًا للنقاش والدراسة.”

وأضاف أنه إذا قرر ترامب توسيع الحرب بشكل كبير، فإن إسرائيل “من المرجح جدًا” أن تشارك في تلك العمليات.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى