رئيس الوزراء البريطاني: سأعارض ترامب علنًا إذا تعارضت سياساته مع مصالح بريطانيا بما فيها إيران

قال رئيس الوزراء البريطاني الجديد، أندي بورنم، إنه سيعارض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنًا إذا تعلق الأمر بالدفاع عن المصالح الوطنية البريطانية، بما في ذلك ما يتعلق بإيران.

ميدل ايست نيوز: قال رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بورنم، إنه سيعارض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنًا إذا تعلق الأمر بالدفاع عن المصالح الوطنية البريطانية، بما في ذلك ما يتعلق بإيران.

وأوضح بورنم، في أول مقابلة رئيسية له منذ توليه منصبه، أن الرئيس الأمريكي أبدى خلال أول اتصال هاتفي بينهما “تعاملًا ودودًا للغاية”، لكنه امتنع عن الإجابة عما إذا كان يثق بترامب.

وتطرق رئيس الوزراء البريطاني إلى الحرب على إيران، مشيرًا إلى أنه كانت لديه “مخاوف” بشأن قرار الرئيس الأمريكي بدء هذه الحرب، مؤكدًا أنه “لن يمتنع عن التعبير عما يعتقد أنه الصواب” في هذا الشأن.

وجاءت تصريحات بورنم في وقت أفادت فيه تقارير بأنه بعد يوم واحد من توليه رئاسة الوزراء، أقلعت قاذفة أمريكية من طراز “بي-1” من قاعدة فيرفورد الجوية في إنجلترا ونفذت هجومًا على إيران، وهو ما أظهرته أيضًا مواقع تتبع حركة الطائرات.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مصادره أن الهجوم استهدف أهدافًا مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

وتقول الحكومة البريطانية إنها سمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية التي تستضيف قوات وطائرات أمريكية في إطار ما تصفه بـ”العمليات الدفاعية”.

وذكرت وكالة بلومبرغ أن بورنم وافق على مواصلة سياسة سلفه كير ستارمر تجاه إيران، والتي تقضي بالسماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة فيرفورد الجوية في إنجلترا وقاعدة دييغو غارسيا في أرخبيل تشاغوس بالمحيط الهندي لتنفيذ ما تصفه بـ”الضربات الدفاعية”.

ويعد وزير الخارجية البريطاني الجديد، إد ميليباند، من أشد المعارضين لهذه السياسة، وبحسب تقارير فإن ذلك أثار قلق البيت الأبيض بشأن تعيينه في هذا المنصب.

وعقب نشر تقارير عن تنفيذ الولايات المتحدة هجومًا على إيران انطلاقًا من قاعدة عسكرية في إنجلترا، حذر الحرس الثوري من أن بريطانيا ستصبح هدفًا “حتميًا ومشروعًا” إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران. وردت بريطانيا بأنها مستعدة للدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد.

وجدد وزير الدفاع البريطاني، اليوم، الرد على تهديدات طهران خلال مقابلة صحفية.

وقال ويس ستريتينغ في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن بريطانيا لا ينبغي أن “تولي تصريحات إيران أهمية مفرطة”، مضيفًا: “نحن مستعدون للرد على أي هجوم إيراني يستهدفنا أو يستهدف حلفاءنا، وسنواصل الحفاظ على هذه الجاهزية”.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت إيران تمتلك القدرة على مهاجمة بريطانيا، قال ستريتينغ إنه “لا ينبغي إيلاء أهمية كبيرة للتهديدات الإيرانية”، مضيفًا أنه “بالتأكيد لا ينبغي أن نُرهب بما تقوله إيران”.

وأكد أن “بريطانيا لم تنضم ولن تنضم إلى العمليات العسكرية الهجومية الأمريكية ضد إيران”.

وأضاف: “هذه إحدى القضايا التي لا نتفق فيها مع الولايات المتحدة، لكن عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على حرية الملاحة وحرية عبور السفن التجارية في مضيق هرمز، فإننا نتوافق معها بشكل كامل”.

وأشار إلى أن بريطانيا سمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها التي تستضيف أفرادًا وطائرات أمريكية لتنفيذ ما تصفه بـ”العمليات الدفاعية”، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها تمتنع عن المشاركة في أي عمليات هجومية ضد إيران.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + 18 =

زر الذهاب إلى الأعلى