مستشار المرشد الأعلى الإيراني: أفشلنا مخططاً أميركياً لهجوم بري ولا ممر ثانياً في هرمز

كشف مستشار المرشد الأعلى الإيراني اللواء محسن رضائي، مساء الاثنين، عن إفشال طهران مخططاً أميركياً لهجوم بري بعد استهداف جسور محافظة هرمزغان جنوبي البلاد.

ميدل ايست نيوز: كشف مستشار المرشد الأعلى الإيراني اللواء محسن رضائي، مساء الاثنين، عن إفشال طهران مخططاً أميركياً لهجوم بري بعد استهداف جسور محافظة هرمزغان جنوبي البلاد، مشدداً في المقابل على أن بلاده لن تسمح بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز.

وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني، تحدث رضائي عن أن سوء تقدير قادة القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أفشل مخططهم لهجوم بري بعد استهداف جسور محافظة هرمزغان.

وأكد أن الهجمات الإيرانية “الدقيقة ألحقت أضراراً بالغة بالقاعدة الأميركية في الكويت، وأدت إلى إخلاء أربيل ونقل القيادة المركزية الأميركية من الأردن إلى الأراضي المحتلة”، مشيراً إلى أن إيران واصلت عملياتها يومين إضافيين بعد توقف الجانب الأميركي، لضمان “إدراكهم عواقب أفعالهم”.

وتركزت الهجمات الأميركية أخيراً على محافظات جنوب إيران، من بينها هرمزغان، حيث طاول القصف الجسور والطرق التي تربط المحافظة بمحافظة فارس التي تشكل حلقة الوصل الأقرب بين وسط البلاد وشمالها والمحافظتين الساحليتين هرمزغان وبوشهر، ما أوحى بأن الهدف هو عزل الساحل الإيراني في هرمزغان، التي يقع مضيق هرمز ضمن نطاقها الجغرافي، عن المركز.

وشدد رضائي في حديثه على أن إيران لن تسمح بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز، وستستهدف أي سفينة حربية أو قوات عسكرية تقترب منه، معتبراً أن تحركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب “قد تشعل شرارة حرب عالمية ثالثة”، وواصفاً الخليج ومضيق هرمز بـ”الوقود الأخطر” لهذا الاحتمال.

ويأتي هذا في وقت توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق الاثنين، أن يُفتح مضيق هرمز بشكل كامل مساء الثلاثاء، وذلك مع تأكيده إجراء محادثات مع إيران رغم نفيها ذلك في وقت سابق الاثنين.

وقال ترامب إنه تجرى حالياً مناقشة فتح المضيق بشكل كامل بحلول الغد (الثلاثاء) في مرحلة أولى، وبعدها التفاوض في المرحلة الثانية حول الملف النووي الذي سيستغرق وقتاً، وفق قوله.

وفي سياق آخر، أكد رضائي أن طهران كانت تستعد لمهاجمة ثلاث مناطق في أوكرانيا رداً على استهداف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين خلال شهر يوليو/ تموز الماضي، مشيراً إلى أن طهران أوقفت ردّها على كييف للتحقق من ادعاء الأخيرة بوقوع الهجوم عن طريق الخطأ، وفق قوله، مشدداً على أن “عليهم دفع ثمن هجومهم في جميع الأحوال”.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى