حديث عن استقالة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وبزشكيان يقر بوجود خلافات
أكد الرئيس الإيراني وجود «خلافات» على خلفية تقارير تحدثت عن تنحي محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، عن منصبه.

ميدل ايست نيوز: أكد الرئيس الإيراني وجود «خلافات» على خلفية تقارير تحدثت عن تنحي محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، عن منصبه.
وأعلنت بعض وسائل الإعلام الإيرانية، السبت 8 أغسطس، أن مسعود بزشكيان ألمح خلال اجتماع مع الصحفيين إلى تأكيد استقالة ذو القدر، وقال: «هناك بعض الخلافات المطروحة، ونحن نحاول حلها».
ولم يشر بزشكيان إلى مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة هذه الخلافات.
وكانت بعض وسائل الإعلام قد أفادت خلال الأيام الأخيرة بتنحي ذو القدر وتعيين محسن رضائي أمينًا جديدًا للمجلس الأعلى للأمن القومي.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه صحيفة سازندكي، في عددها الصادر السبت، نقلًا عن مصدر مطلع، أن مسعود بزشكيان رفض استقالة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.
وكتبت الصحيفة، التي تعد المنبر الإعلامي لحزب كوادر البناء، في تقريرها نقلًا عن المصدر المطلع، أن خبر استقالة أمين المجلس «غير صحيح»، مشيرة إلى أن بزشكيان أبلغ ذو القدر بضرورة مواصلة عمله «بكل قوة واقتدار».
ومع ذلك، أكدت سازندكي أن ذو القدر كان قد قدم استقالته في وقت سابق، «لكن هذه الاستقالة قوبلت برفض مسعود بزشكيان، ونتيجة لذلك لا يزال في منصبه».
وعُيّن محمد باقر ذو القدر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي في أوائل مارس، عقب اغتيال علي لاريجاني خلال الحرب الأخيرة.
واغتيل لاريجاني، الأمين السابق للمجلس، فجر الثلاثاء 17 مارس، في هجوم إسرائيلي استهدف مقر إقامته في مبنى بمنطقة برديس في طهران، إلى جانب نجله وأحد مساعديه.
ويُعد ذو القدر من الأعضاء الأوائل في الحرس الثوري الإيراني، وقد شارك خلال الحرب العراقية الإيرانية، كما تولى بعد الحرب لفترة منصب نائب القائد العام للحرس الثوري.
كما شغل مناصب أخرى، من بينها منصب نائب وزير الداخلية ونائب رئيس السلطة القضائية، وكان عند تعيينه أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي يشغل في الوقت نفسه منصب أمين وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام.
وبعد ساعات من نشر تصريحات مسعود بزشكيان، نشرت وسائل الإعلام بيانًا لمحمد باقر ذو القدر، جاء فيه أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم «تصحح» الولايات المتحدة سلوكها.



