رئيسة وزراء اليابان تحث إيران على تهدئة مضيق هرمز ومنع تصعيد التوتر في باب المندب
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده «ملتزمة بالكامل بالقوانين والالتزامات الدولية ولم تنتهكها بأي شكل من الأشكال»، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيسة الوزراء اليابانية سانائي تاكائيتشي، هو الرابع بين الجانبين.

ميدل ايست نيوز: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده «ملتزمة بالكامل بالقوانين والالتزامات الدولية ولم تنتهكها بأي شكل من الأشكال»، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيسة الوزراء اليابانية سانائي تاكائيتشي، هو الرابع بين الجانبين.
وأفادت وكالة «إرنا» بأن بزشكيان أعرب، خلال الاتصال الذي جرى اليوم الأربعاء، عن تقديره للمواقف الإيجابية لليابان بشأن ضرورة وقف الحرب، مؤكداً أن إيران لم تسعَ يوماً إلى زعزعة أمن المنطقة، بل إن الولايات المتحدة وإسرائيل هما من تسببا في زعزعة الاستقرار من خلال عدوانهما على إيران، واغتيال قائد الثورة الإسلامية الشهيد، آية الله العظمى السيد علي خامنئي، وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين، بينهم تلاميذ مدرسة في مدينة ميناب جنوبي البلاد، فضلاً عن تدمير البنى التحتية المدنية.
وشدد الرئيس الإيراني على أن طهران لم تتصرف خارج إطار القوانين الدولية، وأنها لطالما سعت إلى تعزيز علاقاتها مع دول الجوار، معرباً عن أمله في أن تفضي الجهود الدبلوماسية اليابانية إلى إرساء السلام والاستقرار في المنطقة، وأن تنجح في منع القوى المعتدية من مواصلة جرائمها وإشعال الحروب.
من جانبها، أكدت رئيسة الوزراء اليابانية دعم طوكيو للحلول الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، معتبرة أن التوصل إلى حل دبلوماسي يصب في المصالح الاستراتيجية طويلة الأمد لإيران والمنطقة برمتها.
ودعت تاكائيتشي إلى «تهدئة الأوضاع في مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن»، مرحبة بالتقدم المحرز في المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن آلية إدارة الملاحة في المضيق، ومعربة عن أملها في إعادة فتح الممر الملاحي أمام حركة السفن في أقرب وقت ممكن بعد نجاح المفاوضات.
كما أكدت ضرورة أن تواصل إيران والولايات المتحدة مفاوضاتهما استناداً إلى مذكرة التفاهم السابقة، وأن تتوصلا في أسرع وقت إلى اتفاق نهائي وشامل يتضمن، من بين أمور أخرى، الملف النووي الإيراني.
وفي السياق ذاته، دعت رئيسة الوزراء اليابانية الرئيس الإيراني إلى استخدام نفوذ بلاده للحيلولة دون تصاعد التوتر في منطقة باب المندب.
وخلال الاتصال، أثارت تاكائيتشي كذلك قضية مواطن ياباني كان محتجزاً في إيران لأكثر من شهرين ونصف بالتزامن مع الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه رغم الإفراج عنه، لا يزال غير قادر على مغادرة إيران والعودة إلى اليابان، وطالبت بحل هذه القضية.
وفي ختام الاتصال، أكد الجانبان عزمهما على مواصلة الحوار وتعزيز العلاقات التاريخية بين الشعبين الإيراني والياباني.



