الإمارات تتهم إيران باستهداف ناقلتين لشركة أدنوك أثناء عبورهما هرمز
قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إن ناقلتين تابعتين لها تعرضتا لهجوم خلال عبورهما مضيق هرمز مساء الخميس، متهمة إيران بالمسؤولية عن الهجوم.

ميدل ايست نيوز: قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إن ناقلتين تابعتين لها تعرضتا لهجوم خلال عبورهما مضيق هرمز مساء الخميس، متهمة إيران بالمسؤولية عن الهجوم.
ويعد الهجوم هو الثاني الذي يستهدف ناقلات تابعة لأدنوك في أقل من أسبوع. ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن “أدنوك” القول إن الاستهداف الأحدث لم يسفر عن إصابات وإنه تمت السيطرة على الوضع.
ونددت وزارة الخارجية الإماراتية بما وصفته “بالهجوم الإيراني العدواني” على ناقلتي “أدنوك”، وقالت إن الحرس الثوري الإيراني يرتكب “أعمال قرصنة” باستهدافه الملاحة التجارية واستخدامه المضيق أداة ضغط وابتزاز اقتصادي بما “يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي”.
ولم تقدم وكالة أنباء الإمارات أو وزارة الخارجية أي تفاصيل عن الناقلتين أو حمولتيهما أو الأضرار المحتملة.
وكانت شركة بترول أبوظبي الوطنية قد أعلنت، السبت الماضي، تعرض سفينة تابعة لها للاستهداف بصاروخ في أثناء عبورها مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بين أفراد الطاقم، وأنه سُيطر على الوضع.
يأتي ذلك في وقت حذرت فيه إيران، الخميس، من تدهور بيئي في مضيق هرمز بعدما وصل تسرب نفطي إلى الساحل الجنوبي لجزيرة قشم، مطالبة بتعويضات.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن التسرب أدى إلى “تدهور حالة مياه” الخليج وبحر عُمان، متحدثاً عن وجود “أدلة أولية تشير إلى أن مصدر التلوث هو سفينة أجنبية لشحن البضائع السائبة”، أي البضائع التي تُنقل بكميات ضخمة ولا تحتاج عادة إلى أن تُوضب في أكياس أو حاويات، إلا أن موقع تتبّع حركة الملاحة البحرية الأميركي “تانكر تراكرز” قال إن هجوماً إيرانياً على سفينة شحن البضائع السائبة Minoan Pioneer في المياه العُمانية في 3 أغسطس/آب هو ما تسبب في التسرب الأخير. وتابع الموقع: “وفي وقت لاحق، انجرف التسرب عبر المضيق نحو إيران”.
وكتب بقائي على منصة “إكس” أن مثل هذه التسربات “تسببت خلال العقود الأخيرة في أضرار تُقدَّر بتريليونات الدولارات للمناطق الساحلية الإيرانية”، مطالباً بتعويض. وأضاف: “كل طرف يستفيد من حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز مُلزم قانونياً وأخلاقياً بمعالجة الضرر البيئي الذي لحق بالمنطقة”.



