وزير الصحة الإيراني: 220 سيارة إسعاف دُمرت خلال الحرب و70 مستشفى تضررت
قال وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفرقندي إن بلاده تمر اليوم بظروف تاريخية صعبة، موضحًا أن إيران تعرضت لأكبر هجوم صاروخي وجوي في تاريخها.

ميدل ايست نيوز: قال وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفرقندي إن بلاده تمر اليوم بظروف تاريخية صعبة، موضحًا أن إيران تعرضت لأكبر هجوم صاروخي وجوي في تاريخها، وهو أمر غير مسبوق، مشيدًا بتضحيات المقاتلين والقوات العسكرية والشعب، ومؤكدًا ضرورة تقدير جهودهم.
وأضاف وزير الصحة الجمعة، خلال الدورة الحادية والثلاثين للجمعية الإسلامية للمجتمع الطبي الإيراني، أن الفريق الوطني للقطاع الصحي أدى دوره بصورة لافتة وقدم أداءً مميزًا، قائلًا: «نحن على أعتاب يوم الطبيب، وأتقدم بالشكر إلى جميع الأطباء، ولا سيما خلال فترة الحرب، وخصوصًا في هذه الحرب التي لم يلتزم فيها الأعداء بأي من المبادئ الإنسانية أو قواعد الحرب أو غيرها من المبادئ».
وقال ظفرقندي: «كان لدينا 66 ألف جريح خلال هذه الحرب، وتضررت نحو 70 مستشفى، ودُمرت قرابة 220 سيارة إسعاف، وكل ذلك يدل على وحشية العدو».
وأضاف: «في الظروف الحالية، التي يمكن وصفها بأنها حالة “لا حرب ولا سلام”، ينبغي المضي في اتجاه جعل الجهود التي بُذلت للوصول إلى واحد من أكثر التفاهمات تميزًا وأكثرها حفاظًا على كرامة إيران في تاريخ البلاد، محور توجهات الحكم والنظام والدبلوماسية في البلاد، وأي مسار آخر غير ذلك سيلحق أضرارًا كبيرة بالبلاد».
وأوضح الوزير الإيراني أن القضية المهمة حاليًا هي مرحلة ما بعد الحرب، قائلًا: «إن السير في المسار السابق سيؤدي إلى النتائج نفسها التي تحققت في الماضي، ولذلك يجب إجراء تغييرات جادة وتعويض ما حدث».
وختم ظفرقندي قائلًا: «آمل أن نتمكن من تلبية احتياجات الشعب وتحسين أوضاعهم المعيشية، وتوفير الهدوء والظروف الطبيعية والمقبولة لهم. ومن المؤكد أن دعم الأحزاب والجماعات والشعب سيكون عاملًا مساعدًا ومفتاحًا لحل المشكلات في هذا الاتجاه».



