مسؤول إيراني: إنتاج اللحوم ارتفع 3 أضعاف لكن استهلاكها تراجع إلى النصف

أوضح أمين جمعية موردي وموزعي اللحوم في إيران أن إجمالي تكاليف إنتاج اللحوم في البلاد ارتفع خلال العام الماضي بنحو 3.5 أضعاف.

ميدل ايست نيوز: أوضح أمين جمعية موردي وموزعي اللحوم في إيران أن إجمالي تكاليف إنتاج اللحوم ارتفع خلال العام الماضي بنحو 3.5 أضعاف، في حين ارتفع سعر ذبيحة لحم الضأن بنحو 110% ولحم العجل بنحو 160%، بالتزامن مع تراجع القدرة الشرائية للإيرانيين، ما أدى إلى انخفاض متوسط استهلاك الفرد من اللحوم إلى نحو 450-500 غرام شهريًا.

وقال أحمد شاد، في مقابلة مع موقع «ديده‌ بان إيران»، بشأن تغير أسعار اللحوم مقارنة بالعام الماضي، إن الأسعار المعلنة تتعلق بأسعار الذبائح في المسالخ وتسليمها إلى مراكز التوزيع بالجملة، وتختلف عن أسعار البيع النهائية للمستهلكين بالتجزئة.

وبيّن أن أسعار لحوم العجل ارتفعت بنحو 160%، مضيفًا أن اللحوم الحمراء لا تزال، من بين السلع الأساسية، إحدى السلع التي شهدت زيادة في الأسعار أقل من معظم السلع الأخرى.

انخفاض استهلاك اللحوم إلى النصف

وأشار أمين جمعية موردي وموزعي اللحوم في إيران إلى تغير نمط استهلاك الأسر الإيرانية، موضحًا أنه قبل تطبيق سياسة توحيد أسعار الصرف في ديسمبر من العام الماضي، كان متوسط استهلاك الفرد من اللحوم يبلغ نحو 9 كيلوغرامات سنويًا، أي ما يعادل نحو 700 إلى 800 غرام شهريًا للفرد.

وأضاف أنه بعد ديسمبر، وبالتزامن مع ارتفاع الأسعار، انخفض متوسط استهلاك الفرد إلى نحو 450-500 غرام شهريًا.

وقال إن السبب الرئيسي لهذا الانخفاض يتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر وانخفاض الطلب في السوق.

تكاليف الإنتاج ارتفعت 3.5 أضعاف

وقال شاد إن أسعار مستلزمات تربية المواشي ارتفعت منذ ديسمبر من العام الماضي بنحو خمسة أضعاف مقارنة بالفترة التي سبقته.

وأضاف أن تكاليف أخرى مرتبطة بتربية المواشي ومراكز إنتاج اللحوم، بما في ذلك الأجور والطاقة والنقل، ارتفعت أيضًا بنحو ضعفين إلى 2.5 ضعف.

وبحسب شاد، أدت هذه العوامل مجتمعة إلى ارتفاع متوسط تكاليف الإنتاج بنحو 3.5 أضعاف.

لحوم الجاموس المستوردة في السوق الإيرانية

وقال هذا المسؤول، بشأن استيراد لحوم الجاموس، إن هذا المنتج، شأنه شأن شحنات اللحوم المستوردة الأخرى، يخضع للضوابط والإجراءات الرقابية، وتدخل الشحنات إلى البلاد بعد استكمال الإجراءات ذات الصلة.

وأضاف أن الهند تعد من مصادر توريد لحوم الجاموس المعروفة إلى السوق الإيرانية، وأن هذا المسار لا يزال مستمرًا.

تراجع الواردات ليس مرتبطًا بالعملة الأجنبية فقط

وقال شاد، بشأن تراجع واردات اللحوم منذ فبراير 2026، إنه لا يمكن إرجاع انخفاض الواردات إلى عامل واحد فقط.

وأشار إلى الظروف المرتبطة بالحرب والتطورات الأمنية في المنطقة، موضحًا أن الأوضاع الأمنية أثرت في حركة التجارة ونقل السلع، كما واجهت الموانئ الجنوبية للبلاد قيودًا في بعض الفترات.

وأضاف أنه مع تغير الظروف في المنطقة واضطراب بعض مسارات الشحن البحري، غيرت بعض خطوط النقل مساراتها، واستخدمت مسارات بديلة لاستيراد السلع، من بينها ميناء مرسين التركي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى