“برنت” يستقر قرب 100 دولار مع انحسار مخاوف الإمدادات

استقر "برنت" قرب 100 دولار للبرميل بينما تداول "غرب تكساس" الوسيط دون 96 دولاراً

ميدل ايست نيوز: استقرت أسعار النفط، بعد خسارتها أكثر من 9% خلال الأيام الأربعة السابقة، مع انحسار المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط، ومتابعة المتعاملين ما بدا أنه تكثيف للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وتداول سعر خام “برنت” قرب 100 دولار للبرميل، بينما استقر سعر خام “غرب تكساس” الوسيط دون 96 دولاراً. وأظهرت بيانات الأقمار الاصطناعية قفزة في تحميلات النفط السعودية المرصودة من داخل الخليج العربي، ما يشير إلى أن المملكة أعادت توجيه صادراتها نحو مضيق هرمز بعد وقف خط أنابيب رئيسي يعبر البلاد.

ترقب للتحركات الدبلوماسية

على الجبهة الدبلوماسية، من المقرر أن يلقي الرئيس دونالد ترامب كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.

وإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يستضيف الرئيس الأميركي قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وقال حمد حسين، كبير اقتصاديي المناخ والسلع الأولية في شركة “كابيتال إيكونوميكس” (Capital Economics Ltd) لـ”بلومبرغ” إن السوق “ستراقب أي تقدم على الجبهة الدبلوماسية مع لقاء الرئيس ترامب الرئيسين بزشكيان وشي”. لكنه أضاف أنه لا يوجد ما يضمن أن تسفر المحادثات عن تقدم ملموس، بالنظر إلى استمرار التباعد الكبير بين مطالب الولايات المتحدة وإيران.

وارتفع النفط بأكثر من 60% هذا العام، بعدما عطلت الحرب في الشرق الأوسط الشحنات عبر مضيق هرمز، في حين ألحق الصراع الروسي الأوكراني أضراراً بالبنية التحتية للطاقة. وصعدت المنتجات المكررة بوتيرة أسرع من النفط الخام، مع قفزة أسعار الديزل بالتجزئة في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي يتجاوز 6.50 دولار للغالون.

هبوط إنتاج أكبر حقل نفطي في ليبيا

بصورة منفصلة، اقترحت إدارة ترامب إنشاء صندوق بقيمة 5 مليارات دولار للمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية التي تضررت جراء الحرب في أنحاء المنطقة، وفق وثيقة اطلعت عليها “بلومبرغ”.

وستقود “مؤسسة تمويل التنمية” الأميركية ما يُسمى “الشراكة من أجل البناء والثقة بين الحلفاء”، بهدف تشجيع الاستثمار وإعادة الإعمار والتوسع الاقتصادي، وفقاً لوثيقة تحدد ملامح الفكرة.

في غضون ذلك، انخفض الإنتاج في أكبر حقل نفطي في ليبيا بأكثر من النصف، بعدما أغلقت مجموعة مسلحة خط أنابيب يمتد إلى محطة الزاوية للتصدير. وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن حقل الشرارة يضخ حالياً نحو 127 ألف برميل يومياً.

وأجج الارتفاع الواسع النطاق في أسعار الطاقة هذا العام التضخم، ما دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي لإبطاء وتيرة ارتفاع الأسعار.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس ألبرتو موساليم إن زيادات إضافية قد تظل ضرورية لتحقيق هدف البنك المركزي.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
الشرق - بلومبرغ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى