عراقجي والصفدي يبحثان خفض التصعيد وسط خلاف بشأن الهجمات الإيرانية والملاحة في هرمز

قالت وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي وعراقجي بحثا «الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

ميدل ايست نيوز: بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الخميس، الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد في المنطقة والتوصل إلى اتفاق لوقف مستدام لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك خلال لقاء جمعهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي وعراقجي بحثا «الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة»، والتوصل إلى اتفاق لوقف مستدام لإطلاق النار بين واشنطن وطهران، وصولا إلى حل شامل للأزمة.

وشدد الصفدي على أهمية تكاتف الجهود لاستعادة التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في المنطقة، على أسس تضمن أمن جميع دولها واستقرارها، واحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأكد الصفدي كذلك ضرورة احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

وجدد وزير الخارجية الأردني إدانة ما وصفها بالاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، مطالبا بوقفها. وقال إن الأردن سيواصل اتخاذ «كل الخطوات اللازمة والمتاحة» لمواجهتها وحماية أراضي المملكة وسيادتها وسلامة مواطنيها.

وأكد الصفدي أن الحوار والدبلوماسية يمثلان سبيلا لمعالجة أسباب التوتر والتصعيد التي تراكمت خلال السنوات الماضية، داعيا إلى تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن عراقجي أكد خلال اللقاء موقف طهران المبدئي القائم على احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي لجميع دول المنطقة.

وأعرب عراقجي عن أسفه لتحول أراضي بعض دول المنطقة إلى مواقع لتخطيط وتنفيذ ما وصفه بـ«العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي»، مؤكدا استعداد إيران للتفاعل مع جميع دول المنطقة لتعزيز الثقة والتعاون بشأن آليات الأمن الإقليمي القائمة على القدرات الذاتية.

وفي الملف الفلسطيني، وصف عراقجي القضية الفلسطينية بأنها «أهم قضية في العالم الإسلامي والعالم»، ودعا إلى مزيد من التعاون بين الدول الإسلامية وتحرك أكثر جدية من جانب منظمة التعاون الإسلامي لإنهاء ما وصفه بإفلات إسرائيل من العقاب، ووقف الاحتلال والإبادة الجماعية والتوسع الإسرائيلي.

كما بحث الجانبان العلاقات والتعاون الثنائي بين إيران والأردن وتبادلا وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا واسعا، بينما تتركز الاتصالات الدبلوماسية على احتواء التوتر والبحث عن مسار يؤدي إلى وقف إطلاق النار وتسوية القضايا العالقة عبر التفاوض.

تابع ميدل ايست نيوز على التلغرام telegram
المصدر
ميدل ايست نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى